Home Page
         
E-cards Discussion Carte Statistiques Contact  
Presse


          

 



اللواء 10062011



الطاهر بن جلون

قطاف

الطاهر بن جلون والثورات العربية

في اللقاء الذي عقد مع الروائي طاهر بن جلون الأسبوع الماضي في قصر الصنوبر من ضمن أنشطة مهرجان ربيع بيروت الذي تنظمه مؤسسة سمير قصير·

في هذا اللقاء الذي أدارته الإعلامية جيزيل خوري تحت عنوان <كيفية الكتابة في ربيع العرب> قال بن جلون بعد أن عرض لروايته <الشرارة> وقال انه دخل الى عمق الشخصيات السياسية للرؤساء زين العابدين بن علي، ومعمر القذافي، وحسني مبارك، وعلي عبد الله صالح وأفكارهم وبأسهم وقسوتهم·

واستعرض الثورات في العالم العربي، وأوضح أنه عرف مسبقاً أن الثورات ستكون صعبة في بلدان معينة

· وأضاف ان المجتمعات العربية لم تعترف بالفرد، بل كانت تعترف بالجماعة والقبيلة، والثورات العربية تساهم في بروز الكائن العربي المستقل· كلام الطاهر بن جلون وإن احتوى بعض التناقض الذي لا مجال للدخول في تفاصيله، وإنما يطرح سؤالاً لا بد من طرحه·

هل تنبأت الرواية العربية بما يحدث هذه الأيام من ثورات شعبية؟!·· وأين!!··

الحقيقة ان ذلك لم يحدث·

وإنما كان شأنها شأن من يركّز على وضع المجتمعات ما قبل هذه الثورات·

فقرأنا الكثير عن أدب السجون والمعتقلات، وربما أكثر من ذلك عن الشخصية البوليسية أو المخابراتية، وما يتبع ذلك من قسوة وظلم·· لكننا لم نقرأ في الرواية العربية ما يتوقع حصول ما يحصل، حتى في روايات عبد الرحمن منيف وغيره·

بينما قرأنا الكثير عن مرحلة ما بعد الثورات، إن مدحاً أو هجاءً، وقد تكون رواية نجيب محفوظ <ثرثرة فوق النيل> هي أفضل انموذج لهذا المنحى·

ولكن السؤال الاستطرادي، هل كان على الرواية العربية أن تتوقع ما يحدث الآن؟!··

من منطلق النظرية التي تقول بأن الضغط يولّد الانفجار، كان من المفترض أن يحصل ذلك··

لكنه لم يحصل·· فلماذا؟!

هل لأن القمع السائد في معظم مناطق العالم الثالث شكّل في قاع اللاوعي الإنساني عموماً، ومن ضمن ذلك لاوعي الكاتب الروائي، شكّل في قاع لاوعيه نوعاً من يأس صلد يمنع من تصوّر حالة مناقضة للواقع الذي يعيشه؟···

أم لأن معاينته لاغوار مجتمعه جعلته يفقد الأمل في تغيير قريب يقلب الأمر من حال إلى حال؟··

أم لأن ما يحصل حالياً يفوق المرتجى، وما يمكن أن يُطمح إليه؟··

أو لعل كل هذه الأسباب مجتمعة·

المهم أن ما يحصل على الأرض العربية، هو تراكم لوعي الفرد، الذي انضم إلى الفرد الآخر، وهكذا دواليك، فكان تشكيل وعي جماعي كان تشكّله يحتاج إلى عشرات السنين، وعشرات الصدمات، وأكوام مكومة من الكتب والقمع··

وقد حصل ما يحتاج إليه·

اكتملت مقومات حالة تغييرية، سوف تتبارى الرواية الآن في الغوص في تفاصيلها، واكتشاف سراديبها·

إلياس العطروني


 

Après avoir fréquenté une école primaire bilingue arabo-francophone, il étudie au lycée français de Tanger jusqu'à l'âge de dix-huit ans, puis fait des études de philosophie à l'université Mohammed-V de Rabat, où il écrit ses premiers poèmes — recueillis dans Hommes sous linceul de silence (1971).

Il enseigne ensuite la philosophie au Maroc. Mais, en 1971, suite à l'arabisation de l'enseignement de la philosophie, il doit partir pour la France, n'étant pas formé pour la pédagogie en arabe. Il s'installe à Paris pour poursuivre ses études de psychologie.

À partir de 1972, il écrit de nombreux articles pour le quotidien Le Monde.

En 1975, il obtient un doctorat de psychiatrie sociale. Son écriture profitera d'ailleurs de son expérience de psychothérapeute (La Réclusion solitaire, 1976).

En 1985, il publie le roman L'Enfant de sable qui le rend célèbre. Il obtient le prix Goncourt en 1987 pour La Nuit sacrée, une suite à L'Enfant de sable.

Tahar Ben Jelloun vit actuellement à Paris avec sa femme et ses enfants a Tanger(Merième, Ismane, Yanis et Amine), pour qui il a écrit plusieurs ouvrages pédagogiques (Le Racisme expliqué à ma fille, 1997). Il est aujourd'hui régulièrement sollicité pour des interventions dans des écoles et Universités Marocaines, françaises et européennes.

 




 

 

Espace Économique - Espace Municipalité - Espace Culture - Espace Historique
Contact - Statistiques - Carte - Discussion - E-Cards
  free web site counter

   Designed and Developed by Webserv

                                                                                            Created by C & C Najjar