Home Page
         
E-cards Discussion Carte Statistiques Contact  
DIVERS


       
                                                                                                                                               





                      

 

ليست المرّة االأولى التي يأتي فيها الى المتين كبيران من كبار شعراء الزجل وسنورد بعض ما أتينا على ذكره في معرض حديثنا  عن ذكريات العم طانيوس سلامه في الستينات وفي مقهى لا سيكال بالذات  (راجع الأرشيف29042008)
نرجو أن يتذكرالمحتفون غدا العم طانيوس  وهم لا بد سيتذكرونه رحمه الله
وإلى محبي هذا النوع من الشعر بعض الأبيات التي قالها الزغلول وزغيب في بدايات الستينات  بجوار كنيسة السيدة في مقهى اللاسيكال وفي المتين تحديدا

 

يفتتح موسى زغيب الحفلة بالقول
وعي المنبر تحرّر من عبيدو
وجايي على المتين يقيم عيدو
فلت من قمقم التاريخ مارد
قوي حامل دني عا كف ايدو
ومرق بالجو رف نسور شارد
يا ويل الوز من صرخة وعيدو

ويفتتح الزغلول  بالقول:
يا شمس لا تغيبي عا المتين ارجعي
في صوت بالمرّيخ بيقلّك تعي
صبّي شعاعك عا جبل صنّين
تا يقشع الجوهر متل ما يتقشعي

ثم يقول زغيب معنّى متحدّيا الزغلول:
يا متين جايي زغيب من مطرح بعيد
حامل البرّ بايد والازرق بايد
ون ما كان يا زغلول زندك من حديد
داري الظروف ومن طريق الموت حيد
رح ضلني نتّف بريش جوانحك
حتى يفرّخلك جوانح من جديد

ويجيب الزغلول بالقول:
يا متين غنّي ويا سما الشعر انجلي
عا كل خشّة دف يا خيول اصهلي
دقّوا النفير ووسعوا الساحة الي
وخلّوا الفوارس عالاصايل تعتلي
ويا زغيب ويا قاصد تعمل مشكلي
ان دقّيت بالريشات صعبي المسألي
من جوانحي انفلتت شي ريشي بالغلط
بتوصلك من هون عديار البلي

فيجيب موسى بالقول:

يا متين غنّي ويا سما المتين ابرقي
ومن تحت باط زغيب يا شمس اشرقي
جايي على ديار البلى  تا التقي
شاعر على كتفو دعمة المنبر لقي
تارك جناحك من دموعك تستقي
ورياشك على ظلمة الليل الشقي
ان عملوا معي معروف تا يعرف خليل
غير العضم والرّيش منّك ما بقي

فيجيب الزغلول بالقول
لمّا خليل روكز رحل عن مسرحو
من كتر مابكيو عيوني تجرّحو
كانوا على هالمسرح سويّه يسرحو
الطيرين والنجمات فيهم يفرحو
تاريخ روكز لو قصدنا نشرحو
اسمك يا موسى من حسابوا منطرحو
لو كان في انصاف كان لازم خليل
يرجع وانت تروح تقعد مطرحو

وتستمرّ المعركة الشعريّة في كر وفر بين الشاعرين الكبيرين الى ان ينهي موسى زغيب المعركة بقصيدة نورد منها ما يلي :

بيع الضمير وزتني بالنار
ونفّض كفوفك وانكر الحنّي
المتين رح تعمل بتاني نهار
تمثال صورة مصغّرة عنّي
وانت روح وجمّع الشعّار
مرّوا على تمثال رسمي فيه
بوسوا الحجر واستغفروا منّي

ولكن الزغلول يجيب بقصيدة يقفل فيها المعركة فيقول:

لكن انت شو عملت يا مجنون
تتكون حق الشعر متقاضي
لنّك سعيد عقل ولا نابوليون
ولا في حدا من فعايلك راضي
وتمثالك المصنوع من كرتون
عا بوستو يقدّم اعتراضي
ومهما جرى ومهما الظروف تكون
بيصعب عشاعر بالذّكا مليان
يركع على عتبة صنم فاضي


وخالص الشكر للاستاذ فيصل القنطار الذي افاض على الموقع  بما انتقى ودوّن من ذّاكرة جماعيّة أصيلة  تتناقل هذا التراث
لا سيما وان الاستاذ الكريم قد ركّز على انتقاء الابيات التي يرد فيها اسم المتين

                                                                                       مركز المعلومات والاتصالات - المتين

   
 

 

 
 

Espace Économique - Espace Municipalité - Espace Culture - Espace Historique
Contact - Statistiques - Carte - Discussion - E-Cards
  free web site counter

   Designed and Developed by Webserv

                                                                                            Created by C & C Najjar