|
عداوة كار
يوسف الترشيشي كان من اشهر رعيان الماعز في الضيعة و
كان ايضا ناقدا ساخرا من كل ما يعترضه اثناء عمله ؛
وذات يوم بينما كان يرعى ماعزه في المعبور شرق الضيعة
شاهد معازا آخر يرعى ماعزه ، فاخذ يقترب منه شيئا
فشيئا حتى عرف انه
من ابناء الضيعة فامتعض من الامر خاصة ان المعاز الاخر
لم يرع الماعز سابقا بل كان يرعى البقر فعظمت المسالة
عند يوسف و قال حانقا : بيصير يجيني كل نتعة و لا
التاني و يبقى واحد جايي من ورا البقر بدو يسرح
بالمعزي افيش زمان صارت
اشهر معاز بالضيعة
سجيع بارود كان معازا يحسب له حساب بسريحة المعزي و
كان عنده قطيعا لا بأس به من حيث العدد ؛ و في احد
الايام صادف انه كان يرعى ماعزه في محلة المسيقى وفي
غفلة منه سرح قسم من القطيع و نزل بين الكروم و في
رمشة عين وصل الناطور و كانت شريعة كبيرة و تهيأ
الناطور ليكتب الظبط طالبا من سجيع اخراج ماعزه من
الكروم فورا و باقل ضرر ممكن فما كان من سجيع الا ان
صرخ صوتا في قطيعه الضال و رمى حجرا الى يمينه و اخر
الى يساره مصدرا اصواتا تفهمها الماعز ، و في لحظة
واحدة اصطفت العنزات متل صف العسكر و خرجت من بين
الكروم سالكة سنسال الحجارة الفاصلة بين الاملاك دون
ان تقضم اية واحدة منهاورقة او قلحونا من الدوالي فذهل
الناطور لما رأى و قال لسجيع : بدي اعفيك من الظبط
لأنك اشهرمعاز بالضيعة شرط انو هاشغلة ما تنعاد مرة
تاني
|