|
الماضي صورة
اوائل الخمسينات

ألشّاعر ضاهر مخايل الناكوزي (الى اليسار )
وشقيقه بطرس
كثيرون يعرفونهما واكثرنا لا يعرف عنهما شيئا لا
سيّما الشباب من بيننا . عندما يذكر ضاهر مخايل الناكوزي ،
كأنك تقرع أجراس كنائس المتين كلها وفي آن . ربما عرفت وتعرف
المتين شعراء كثرا الا أن ضاهر مخايل يبقى الأهم والأحن. فأية
عائلة لم يصلها منه بلاغة عزاء او ابيات تهاني.
أما المؤسف فإن أكثر الناس معرفة بشعره لا يعرف الا اقلّه
وأغزره لم يخرج بعد من ادراج الخزائن.
بطرس والذي لم يره أحد يوما إلا مبتسما او مطلقا مزحة او نهفة هو صاحب منتزه
ومطعم بشلاما وقد ذاع سيطه يوم كانت المتين تنعم بالسلام وقبل أن تقرع
ابوابها الحروب
ملاحظتنا ان الأخوين كانا يعتمران الطربوش
الذي غاب عن هذه الصورة
|