|
الرفيق سجعان يقاطع
استيقظ الرفيق سجعان صباح
يوم تشريني على حلم ترك في نفسه الكثير من الانزعاج على شيء من
الاعتزاز . فنادى زوجته لوسيّا وروى لها ما يتذكره من حلم
راوده قال : " لقد حلمت يا لوسيا بانني دكتور عظيم في
الموسيقى وقد
صادفت في احدى نزهاتي دكتورا" آخر فلفت نظري الى وردة جميلة في
جل توت وطلب منّي ان اتأمل جمالها فرفضت واصريت ان الوردة قبيحة
لانني لم أسمح لها ان تنبت حيث نبتت؟ أجابني الزميل الكريم ان الله حر
في خلقه وان الوردة هذه ليست على حسن هندام فحسب بل زادت على
جمالها ضوع العطور. فغضبت وسالت ان كانت الوردة قد استأذنت قبل ان تنشر عطرها ؟ عندها رايت وجه
الزميل قد تبنّج وتغير لونه وقال آه لو تستأذن أنت عندما تنشر
روائحك لكان العالم بأسره قد خلص من فلسفتك.! لقد شتمني يا
لوسيّا
انا الدكتور الكبير " فتبسمت لوسيّا وقالت لسجعان: " لا انت دكتور
كبير ولا الوردة في الجل ولم يشتمك زميل غير موجود
" في الحلم حقيقة واحدة يا سجعان هي انك في اليقظة كما في المنام
ملحن ماهر في ازعاج الآخرين
ايليّا بيضا
|