|
غاصب المختار
يخوض النائب ميشال المر
الانتخابات البلدية في قضاء المتن تحت عنوان عريض: التوافق
مع كل القوى السياسية
وإرضاء العائلات، وتطبيق النسبية عملياً من دون إقرارها
قانونياً، وهو أرسى هذه
القاعدة في اتصالاته ولقاءاته مع كل من التيار الوطني الحر
وحزب الكتائب وحزب
الطاشناق والقوات اللبنانية، ومع ممثلي العائلات وفعاليات
المجتمع المدني، وأثمرت
هذه السياسية التوافقية تحالفات في اكثر من بلدة متنية
كبرى، ستترجم في اللوائح
التي ستعلن بعد انتهاء مهل الترشيحات رسمياً وسحبها رسمياً.
وقال النائب المر
لـ«السفير» انه يبذل كل جهده ويضحي من رصيده من اجل ارساء
التوافق، ومنع حصول معارك
كسر عضم بين القوى السياسية وبين العائلات، وهو عقد لهذه
الغاية لقاءات عدة مع
ممثلي القوى السياسية، وأبلغ انصار وممثلي العائلات في
لقاءات «العمارة» خلال
استقبالات عيد الفصح الماضي، انه مع التوافق ومع تزكية
اختيار العائلات لممثليها في
البلديات والمخترة.
ويضيف المر ان ثمة تجاوباً كبيراً مع خيار التوافق وبدأت
الاتصالات لتشكيل اللوائح فيها وفق نسب محددة لكل طرف
سياسي مع مراعاة تمثيل كل
العائلات في القرية، وبمعنى اوضح انه اذا اختار ميشال المر
ممثلين من العائلة
الفلانية فعلى حلفائه اختيار ممثلين من عائلات اخرى والعكس
صحيح. اما في القرى التي
لم يحصل فيها تجاوب مع مسعى التوافق – وهي قليلة – «فلتكن
معركة رياضية لا معركة
خصام وخلاف واقتتال».
وفي تفاصيل مسعى المر انه مثلا توافق في بلدته بتغرين على
لائحة ائتلافية، علماً انه في الانتخابات النيابية الاخيرة
حصل المر على 1500 صوت
مقابل 600 صوت للائحة المقابلة، ما يضممن له الفوز منفرداً
في الانتخابات البلدية
لو خاضها بلائحة تخصه. لكنه فضل خيار التوافق بضم مرشحين
للتيار الوطني والكتائب
والقوات اللبنانية و«شيوعيي المتن».
وهكذا امتد خيار التوافق الى بلدات
الدكوانة بتحالف المر – التيار الوطني الحر- القوات
اللبنانية، وفي جل الديب
وانطلياس بتحالف المر- التيار الوطني الحر- الكتائب، وفي
برمانا ثمة مسعى لتشكيل
لائحة من تحالف المر- والتيار الوطني برئاسة بيار الاشقر،
وفي بولونيا حيث يتوافق
المر مع الكتائب بمواجهة لائحة.
وتجري اتصالات في الجديدة والبوشرية – السد
والزلقا – عمارة شلهوب، من اجل اقامة تحالف بين المر
والتيار والكتائب ينتظر ان
يثمر خلال ايام قليلة، بينما قرار المر التاريخي في بكفيا
هو عدم خوض اي معركة بوجه
آل الجميل، وكذلك الحال في بعبدات التي يخوض فيها المعركة
تحالف القوات والتيار
الوطني. بينما في الخنشارة تخاض معركة بين لائحتين: واحدة
بين تحالف المر- الكتائب
والقوات، واخرى بتحالف التيار والحزب السوري القومي
الاجتماعي، وفي بيت شباب حيث
تخاض معركة بين لائحتي تحالف المر- والكتائب وبين لائحة
تحالف الحزب القومي والتيار
الوطني الحر.
اما الوضع في بسكنتا، فغير واضح المعالم خاصة، بعد تشكيل
لائحة
يدعمها الحزب القومي. وفي سن الفيل لم يتقرر الموقف
نهائياً بعد لدى المر بانتظار
تبلور صورة التحالفات في ضوء قرار القوى السياسية. اما في
ضهور الشوير فينتظر المر
نتيجة الاتصالات الجارية لبلورة تحالف من بين القوميين
والتيار الوطني الحر ليقرر
موقفه، وكذلك الحال في بيت مري حيث المشهد غير واضح بسب
دخول التيار والنائب غسان
مخيبر على خط تشكيل اللوائح. اما في ضبيه فثمة لائحة
يشكلها الرئيس الحالي للبلدية
قبلان الأشقر، وهو يقوم بالاتصالات مع المر والتيار
والكتائب والحزب القومي لم تسفر
عن نتيجة حتى الآن بسبب موقف العائلات، وينتظر المر بلورة
المشهد التحالفي فيها.
علماً ان الاتصالات تشمل تسمية الأعضاء باعتبار الرئاسة
معقودة للأشقر.
وتردّ
أوساط المر عدم التوصل إلى اتفاق على تحالف في بلدة
والتحالف في بلدة أخرى إلى قرار
العائلات، والى قوة كل طرف سياسي في هذه البلدة أو تلك،
وهذا ما يحصل مثلاً في ضهور
الشوير وضبيه وبيت شباب وبسكنتا، حيث تختلط الحسابات لدى
كل طرف سياسي وتتعدّد
خيارات العائلات.
ولا تخفي أوساط المر انه يركز اهتمامه على بلدات الساحل
الكبرى وعلى بعض بلدات الجبل الكبرى، وتقول إنه سيواصل
المسعى للتوافق في البلدات
التي لم يتقرر فيها الموقف بعد.
|