|
رخصة لمحفار رمل
على حدود منطقة الزعرور السياحيّة
وفي منطقة المتين العقارية
لقد أعطى محافظ جبل لبنان القاضي أنطوان سليمان
ترخيصا باستثمار محفار رمل للسيد روي وديع سماحة على العقار 4093 من
منطقة المتين العقارية وذلك بناء على موافقة وزارة البيئة وبناء على
قرار المجلس الوطني للمقالع والكسارات. الترخيص مدّته خمس سنوات
وقد اعطي الترخيص بتاريخ 28 أب- كما تبين صورة طبق الأصل
عن الترخيص- ولم ينتظر المحظوظ ان يجف حبر الترخيص فبدأ الحفر
لا شك ان القضاة والوزارات وأصحاب الحظوظ افهم منا ولكن الصور أفهم من
الجميع لما تشكله من واقع لا يمكن التلاعب به
اما ما تقوله الصور فهو
ان هذا المحفار يقع في منطقة مصنّفة سياحيّة اسمها الزعرور
فكيف يعطى ترخيص صناعي في منطقة سياحية؟
ان هذا المحفار يقع على كتف منطقة زراعية كما تدل الصورة والواقع فما
هو مصير مخزون المياه الذي يروي الجنائن الواقعة
تحت المحفار الذي يهدد الثروة المائية في هذه المنطقة تحديدا
ان هذا المحفار مغطى برخصة شرعيّة ، فماذا يعني ان تكون الرخصة
مطبوعة باستثناء اسم بلدية بتغرين - في ادنى الصفحة
الثانية - المكتوب بخط اليد
ان موقع المتين يقدّم هذه الحقائق لجميع المسؤولين والمعنيين جميعا نعم
جميعا وهو على يقين انهم يتمتعون بالفهم والعلم والضمير
الحي
مما يدفعهم للرجوع سريعا عن هذه الظلامة التي لا يريدونها
لمنطقتنا

المحفار ويبدو قضاء كسروان في عمق الصورة
البعيد جميل والأقرب الينا تعيس لا بل مذل

في وسط ىالصورة يبدو مركز الزعرور السياحي

لم يجف حبر الترخيص حتى ظهرت الآلات المتوحشة

المحفار على كتف منطقة الجنائن والمعروف ان المياه من الأعلى الى
الأسفل

الصفحة الأولى من الترخيص الأسود

الصفحة الثانية من نفس الترخيص وتبدو
كلمة بتغرين في اسفل الصفحة على
اليمين مكتوبة بخط اليد فهل من سبب؟ لا بد ان يكون وراء الأكمة ما
وراءها
|