|
بين داحس والغبراء
لا تزال المتين تعيش آثار
داحس والغبراء التي اشعلتها انتخابات 7 حزيران. ومن
الافرازات ان داحسا" تطوع للشتم عن ابو جنب وقد هاله ان شافط
الخراج قد نال قرابة التسعماية صوتا . نرجو ان يذكّر احد داحسا ان
من جعل الشافط يصل الى هذا الرقم هو داحس نفسه بما كاله من كلام قاس
وجهه للمقترعين قبل وبعد الانتخابات مصنّفا" الناس ومغربلهم حتى تحول من حيث يدري او
لا يدري الى حليف لا بل الى مفتاح انتخابي لميشال المر في المتين. برافوا
اكمل يا داحس بهذه القساوة في الخطاب وبغربلة الناس ولكن اعلم ان
من غربل الناس نخلوه واذا كان فعلا قصدك حق فغير في لهجة خطابك وفي
مضمونه. أما الغبراء وبعد اضطلاعها على نتائج الانتخابات
في المتين وسائر مناطق لبنان، صعد البخار الى رأسها ويدأت تحضر لصولات
وجولات انتخابيّة مقبلة دون حساب أنّ ما من انتخابات تشبه غيرها ويا
ليت الغبراء تتعلّم بسرعة من كيس داحس قبل ان ينقلب السحر فتتعلّم
حينذاك من كيسها
شربل نجار
|