|

ألإنتخابات البلديّة على الأبواب!؟
بعض الناس يتناساها أو لا يهتم بها ، وبعضهم يلهث وراء كرسيّ يعتبرها
جاها" وشرفا" ، وآخرون يعتبرونها معركة حزبيّة أو عائليّة فإمّا ان
ينتصر هذا الحزب أو ذاك أو هذه العائلة أو تلك.
إنه موسم حركة ، إنها صحوة مفاجئة من قبل الكثيرين يحدّثونك عن المصلحة
العامّة ، مصالح الناس مصالح القرية وهم لا تراهم حتى في أحلك
الظروف وأهم المناسبات.
يا للعجب ، فلان لم يلق عليك سلاما" منذ سنوات طويلة أو لم يقرع جرس
بيتك ولو مرّة واحدة في حياته تراه في هذا الموسم كثير الغلبة
يتحرّش بك أو يقصدك بمشروع جديد بكل جرأة وشجاعة.
مهلا أيّها الزّاحف الى كرسي الوجاهة والفخامة
عليك ان تتذكّر بأن العمل البلدي هو خدمة عامّة أي تضحية وحكمة وبعد
نظر
والعمل البلدي هو انماء ورؤية مستقبليّة.
والمجلس البلدي هو سلطة تنفيذيّة وله دور أساسي في حركة المجتمع.
ورئاسة البلديّة تكليف لا تشريف
عطاء وتعب لا جاه ولقب
هي عمل دؤوب ومضن لا ثرثرة ولا قرقعة
هي كفاءة وترفّع وطاقة وعلم وثقافة وأدب
فمن أراد إقحام نفسه في المعركة عليه أن يتوجه لكل الناس بمشروع
إنمائي مستقبلي وليعلم مسبقا" ان التراجع عن الوعد ممنوع والإنقسام في
المجلس ممنوع ، والإنقسام على صعيد المجتمع ممنوع وتأجيل الضروري ممنوع
والخطأ ممنوع.
والمرشح للرئاسة أيّا يكن عليه أن يخوض المعركة تحت عنوان وفاقي
توحيدي إنمائي ... وفي النهاية نتمنّى التوفيق للجميع
نزيه الحدّاد
|