|
"النهار":
الاثنين 20 كانون الاول 2010
ميلاد الأشرفية مع ماجدة الرومي

ماجدة الرومي تنشد الميلاد في الاشرفية
صار اسم
ماجدة الرومي في الميلاد
مرادفاً
لكنيسة الايقونة العجائبية للآباء اللعازريين في
الاشرفية. في كل ميلاد محطة وامسية
تأخذنا فيها ماجدة الى المغارة، الى بيت لحم، تدخلنا
مجددا الى القلوب بعدما تدخل
قلوبنا بدفئها، وصوتها، وتواضعها، وايمانها الذي يطفو
على الوجنتين، ويبرز في حركة
الجسم واليدين.
امسية جديدة، بل اثنتان، مساءي الخميس والجمعة، احتشد
المؤمنون،
ومحبو ماجدة، من كل بيروت، وآخرون قدموا من مناطق بعيدة
خصوصا من الشمال، ليصلوا مع
الصوت الملائكي ليسوع المولود في مذود، ومن حوله رعاة
وحيوانات، يقدمون هدايا، او
يبثون الدفء في المكان.
في الكنيسة كان دفء طبيعي، داخلي سببه الترانيم واجواء
الصلاة والميلاد، وخارجي من التصاق الناس بعضهم ببعض،
جراء الازدحام، وبقاء عدد
كبير من الناس يتابعون الحفل وقوفا او من الطبقة
العلوية للكنيسة.
ماذا رتلت
ماجدة؟ من القديم المعروف والجديد الناعم اللطيف
والقصير في آن واحد. ولعل قديمها
يلقى رواجا اكبر بسبب حفظ الناس له وتردادهم اياه في
الامسية، اي مشاركتهم ماجدة
الغناء، وهذا ما حصل.
وعلى عادته، الأب رمزي جريج منهمك في وضع اللمسات
النهائية
للحفل، ويتأكد من ان انواع الزينة المبتكرة كل سنة تروق
للناس. يحب ان يسألهم ويفرح
لفرحهم. ينظر الى فقراء دعاهم مجانا، فيقول إن الحفلة
اقيمت ليفرح هؤلاء بها
ولنتمكن من ان نفرحهم بمساعدات متواضعة نوزعها عليهم من
ريع الامسية.
أما رئيس
الدير الاب زياد الحداد، فمنهمك على عادته في تأمين
المقاعد ل
لضيوف، ولضمان راحتهم،
ولعدم وقوع فوضى بسبب عجقة الناس. يحمل ولدا من هنا،
وآخر من هناك، يرفعهم الى
ماجدة لتقبلهم وتدعوهم الى مشاركتها تراتيل واغنيات
حفظوها في مدارسهم.
الحضور
المتنوع والمتعدد تقدمه هذه السنة وزير الداخلية
والبلديات زياد بارود وزوجته
وابنهما البكر تيو رافاييل، وقائد الجيش العماد جان
قهوجي وجمع كبير.
غ. ح.
|