Home Page
         
E-cards Discussion Carte Statistiques Contact
DIVERS


 


لقد ارسل الينا الأستاذ عماد نجار هذا الخطاب  تعقيبا على التحقيق الذي  نشره الموقع  حول دير مار موسى(زرع أنصاب العنب وانتاج خمور اديار) وان
(الموقع اذ ياسف لتأخره في نشر هذا  الخطاب القيّم يعتذر من الأستاذ الكريم على هذه الهفوة غير المقصودة  : (مركز المعلومات والإتصالات - المتين



و لما التضّرع لأديار الدوّار و الشفاء في كنائس الدار؟

 

يا ليت تلك النزهة في محيط دير مار موسى – الدوّار ، في ذاك اليوم الكانوني المشمس،  تحمل بذور استنهاض و بشرى أمل و فأل خير !

كانت  اعمال استصلاح الأراضي في محيط دير ما ر موسى قد طرحت ، عند انطلاقها ، تساؤلات مشوبة بالخشية من أن تكون تحضيرية لاستنبات غابة من الباطون ، كما درجت الموضة في ايّامنا هذه .

غير ان الصورة انجلت زاهية بانتصاب دوال يانعة إصّطفت في مشهد لم تالفه كروم أجدادنا من قبل ، و قد برعمت سيقانها الطّرية وريقات تلألأ من خلال اخضرارها اديم السماء .

وإذا بنزهة " الموقع " إلى تلك الناحية تضيء خبايا مشاريع الدير فتلاقي الإستحسان و الإمتنان.

كانت أرضا ، افتقدت قطرات جبين من كان نذر نفسه لها و زهد في كل شيء إلاّها  و آمن بان عطاءها من عطاء خالقه ، فبعثت اليوم رياضا غنّاء اضافت إلى محيطها رونقا .

أما امتناننا لها ، فلأنها ايقظت في اعماقنا ماض عساه أن يضيء درب حاضرنا و مستقبلنا !

نحن ابناء بلدة اشتهرت بزراعة كرمة فعصرت عناقيدها دبسا و عرقا و نبيذا و جفّفت حبّاتها زبيبا . كرمة ، ترعرعت في ظلال أشجار ساهمت ن هي ايضا ، في تقدّمنا و ازدهارنا يوم كانت ديدان قزّنا تنسج أوراقها الطريّة خيطان نبيلة.

لا شكّ أن جلولنا افتقدت ، كرفيقاتها في وطى الدوّار ، عرق جباه لم تنحن إلاّ عشقا بها و إجلالا ، و هي ترقبه بشوق لتبعثه نبيذا و خيطان حرير، فنسترجع مواسم العزّ و هناءة العيش .

و لما التفكير في التوجّه إلى " أديار"  و الدواء في "  صدر " الدار ؟

تحت عنوان
Vins Libanais   ، عرض الموقع تحقيقا عن نبيذ متينيّ  تلقّفه حفيد عما  كان أسّسه جدّ و حفظه أب و هذه حال كلّ من احترف هذه الصناعة في بلدتنا ، و هم كثر ، و من بينهم من يهتمّ بالشان العام فيلقي ذلك على عاتقه مزيدا من المسؤولية في دفع العجلة الإقتصادية في البلدة إلى الأمام .

إلى مخزون التقاليد الموروثة في هذا المضمار ، يتمتّع هؤلاء الأحفاد بمعرفة استقوا أصولها من منابعها في بلاد توصّلت أن تطلق على نبيدها تسميات مناطق إنتاجه ، و هذا يجعلهم مؤهّلين ، اكثر من غيرهم ، لإيلاء هذا القطاع رعايتهم فيرتدّ إيجابا على إنتاجهم و ازدهارا على مجتمع بلدتهم.

و لعل ذلك يتحقّق من خلال تعاون ( تاسيس تعاونية  أو خلافه ) فيما بين ممتهني تصنيع نتاج الكرمة في بلدتنا ( مع الحفاظ على ذاتية كل منهم ) يكون غرضه استصلاح كرومنا المكسوة حاضرا بالعشب اليابس و غرس أرضها بأجود أنواع الدوالي الصالحة لهذه الصناعة ، بتوافق مع مالكي حقوقها ( إجارة طويلة الأجل أو غيرها ) يكفل رعاية هذه الكروم و ديمومتها و يضمن للمنتجين المادة الأوّلية لصناعتهم من محاصيلها بأسعار تشجيعية  فترتقي نوعيتها و تستحقّ ، عندها ، أن تحمل ( إلى جانب الإسم التجاري لكل منتج ) تسمية  
Chateaux de Mtein .

و في سياق متّصل ، يبدو أن  " شبح أطلال المدرسة الرسمية " بدا يحوم فوق بناء ما يعرف " بالمدرسة المهنية " !

فهلاّ نستدرك الأمر ، قبل فوات الأوان ، و نبادر إلى إنقاذ هذا المبنى بجعله  " معهدا زراعيا " متخصّصا في تعليم أساليب الزراعة المناسبة لتربة منطقتنا و موقعها الجغرافي مع التشيد على " الزراعة العضوية " التي تشهد اليوم تالّقا  عالميا ، ففي ذلك فائدة يجنيها أبناء بلدتنا ( و القرى المجاورة ) قد تساهم في تفعيل الدورة الإقتصادية فيتدّعم صمودنا في أرضنا و تشبّثنا بجذورنا .
/                                                                                                                                          عماد نجّار    





 

 

 


Espace Économique - Espace Municipalité - Espace Culture - Espace Historique
Contact - Statistiques - Carte - Discussion - E-Cards
  free web site counter

   Designed and Developed by Webserv

                                                                                            Created by C & C Najjar

ع