|
على قدر أهل العزم
عندما ارسلت الدعوة، "معا لانجاح ليلة 24 تموز معا نحو آفاق
جديدة للمتين" إستشعرت أهالينا ان روجه صروف لم يقدم لنا
هدية بقدر ما وضعنا أمام امتحان.
لم يسبق للمتين منذ أكثر من اربعماية سنة ان وضعت أمام تحد كهذا
فلا صولات وجولات الإمارة ، ولا انتاج الحرير بارتال العمال من كل حدب
وصوب ، ولا شق الطرقات وجر المياه وتمديد خطوط الهاتف واقامة
المهرجانات على انواعها ، ولا ملعب الفوتبول في الساحة ولا زيارة كميل
شمعون في الخمسينات ولا غيرها من أحداث على أهمّيتها
توازي ما سيحصل ليلة 24 تموز
نحن أمام حدث نستطيع مجتمعين إنجاحه بالعونة ورص
الصف ومراقبة كل شاردة وواردة وتقديم العون لكل ضيف آت الينا من بعيد
أو قريب وافساح المجال للضيوف القادمين بالتصدّرعلى وقع نحن الضيوف وهم
رب المنزل.
ليس المهم ان يثبت المتيني خلال هذه الليلة
أمام الملأ اهميته الشخصية وجاهه الشخصي وسلطانه الشخصي ومقامه
الشخصي وعزّته الشخصية ، فكلنا في المتين نعرف بعضنا وغسيلنا منشور منذ
اربعمئة عام وحتى اليوم على حبل غسيل واحد
المهم ان نساهم بإنجاح الحدث لما له من أهمية تأسيسية للمستقبل.
فماجدة الرومي التي غنّت في قرطاج تونس عاصمة عالمية من عواصم
الفن، منذ اسبوعين ، تغني في المتين التي نريدها هي ايضا عاصمة
عالمية للفن والثقافة. ولما لا؟؟؟
فبالتوازي مع ما يحاول فعله روجه صروف اليوم، هل يستطيع
اهالي المتين مجتمعين المساهمة في انجاحه والتأسيس لعمل مماثل في
المستقبل؟؟؟
هذا هو التحدي الذي يضعنا أمامه روجه صرّوف. فهل نقبله ونكون
بمستواه ؟
لنترك الإجابة لصباح 25 تموز وقت الحسابات والإستنتاجات.
ان موقع المتين لا يشك لحظة بأن المتينيين هم أهل عزم كرام.
|