ا

DIVERS






 







 



بدايــــــــــــــــات

 

في بداية احدى الصيفيات اطلت جارة من نافذة منزلها تحدث جارتها وتسألها قائلة : ترى ماذا يفعل

ابنك كل يوم بعد الظهر فهو يحمل دفترا ملونا مستطيل الشكل ويتلاقى ببعض من اترابه عند الكوع

وهم يحملون مثله دفاترهم واراهم يذهبون صعودا ولايعودون الا في اول السهره؟ فاجابتها الجاره

حسنا انهم يذهبون ليتمرنوا على المسرحيه فيغنوا ويمثلوا ويرقصوا الدبكه فقاطعتها الجارة بالقول ,

ما على بنا خلصت المدرسه) فاجابتها بالقول  ( مش بالمدرسه بالنادي ) (اه.. بالنادي ! بلكي بدن

يعملوهن مطربين ؟) فانشغل بال الجاره واجابت واضعة يدها على خدها (شو قولك لأ) ولكن هاتين

الجارتين غيرتا رأيهما عندما شاهدتا تلك المسرحية مع اهل الضيعة واهل الجوار والضيوف
 

كان ذلك في اوائل ايلول عام 1974 و المكان على المسرح الخشبي في باحة كنيسة السيده والعمل

مسرحية بياع الخواتم للاخوين رحباني والابطال هم فتيان وفتيات المتين وقد نجح العمل الى حد

كبير رغم تواضع الامكانيات والخبرات وصغر اعمار المشاركين اذ لم يكن اكبرهم قد تجاوز

الخامسة عشرة من عمره    كانت تلك الانطلاقة الاولى لفرقة نادي المتين الفنيه, هكذا بدأت وعلى

هذا المنوال نسجت وقدمت هذه الفرقه في ايلول 1975  وعلى مسرح باحة كنيسة السيده ايضا

مسرحية  جسر القمر حيث كانت الخبرات قد بدأت بالظهور شيئا فشيئا لتعود هذه الفرقة و تقدم في

نفس السنة ايضا وعلى مسرح ساحة الميدان هنا مسرحية صح النوم , وبعد ذلك مباشرة بدأت هذه

الفرقه التحضير لمسرحية ايام فخر الدين لتقدمها في السنة التاليه انما كان الوطن انذاك يتمرن على

مسرحية من نوع اخر وعلى مسرح ضيعتنا و بكل اسف كانت تجري مسرحية الاحزان (تنذكر وما تنعاد)

وكطائر الفينيق عادت هذه الفرقة لتجتمع مجددا عام 2004 بقدمائها و الجدد فنشطوا وقدموا مجددا

على هذا المسرح وعلى ليلتين متواليتين مسرحية صح النوم  اما عام 2005 فقدمت هذه الفرقه

مسرحية يعيش يعيش وعلى ليلتين متواليتين , لتبدأ فيما بعد بتحضير مسرحية الشخص التي حال

دون تفديمها احداث صيف 2006 ولكن طائر الفينيق عاد لينهض من جديد عام 2009 فقدمت هذه

الفرقة على ليلتين متواليتين المسرحية المعبره ناطورة المفاتيح ,اما اليوم ففرقة نادي المتين الفنيه

على الوعد وبجعبتها مسرحية هاله والملك التي نأمل ان تنال اعجابكم, ان هذه الفرقة تستمر

بتشجيعكم ودعمكم ومؤازرتكم وهي اليوم تجمع الكثير من الخبرات المتينيه فبالاضافة الى التمثيل

والغناء والرقص والاخراج, فالمسرح والديكور والملابس والتحضيرات كلها متينية صرف وهي

لهؤلاء الجنود المجهولين الذين يعملون بصمت وتفان لانجاح كل عمل فني(فقط الصوت والاضاءه

هي من عمل الصديق ميشال نعيمه الذي بتنا نعتبره متينيا مثلنا) ولا بد من التنويه هنا ان هذه

الفرقة منذ بداية تأسيسها وحتى يومنا هذا كان ولا يزال القاسم المشترك الاكبر فيها خبرات الفنان

الاستاذ جوزف سلامه الذي يعنى بأدق التفاصيل من غناء ورقص وتمثيل واخراج وتدريب فله منا

كل التقدير وكل الشكر واجمل تحية, وكما تقول المسرحيه ( والملك ما بيخاف يمكن بيحزن يمكن

بيستوحش بس ما بيخاف  يا ملك ضلك ملك..)

 

                                                                                                                                                                    المحامي فيصل القنطار
 








 
 

Espace Économique - Espace Municipalité - Espace Culture - Espace Historique
Contact - Statistiques - Carte - Discussion - E-Cards
  free web site counter

   Designed and Developed by Webserv

                                                                                            Created by C & C Najjar

ع