|
شيء من التاريخ
هبة الجنان في حرمة الأوطان
1907

المعلّم شبل ناصيف الصبّاغ عام 1928
من يتوقّع عام 2010 ان متينيا" طوى بين دفّتي دفتره عام 1907
قصيدة تظهر مدى عثمانيّة شاعر ما ؟ متيني بلا شك وما زلنا
نبحث... ،
من خلال تعظيمه السلطان عبد الحميد واحترامه
للمتصرّف يوسف فرنكو باشا وتعلّقه بالأمير قبلان أبي اللمع صاحب
اللأصول والفصول
هذا ما وقعنا عليه في دفتر كان يداريه فيغذّيه بصفوة الآداب
المعلّم شبل ناصيف الصباغ منذ سنة 1905 والمتين آنذاك بلدة
عثمانيّة حتى ولو ميّز جبل لبنان تحوّل
الى متصرّفيّة تتمتع باستقلال ذاتي منذ 1860 استقلال ستبين الأيام مدى
هشاشته وكم كانت كلفته عالية يوم انفخت دف اوروبا وتفرّق عشاقها
- ضامنوا استقلال جبلنا - فانقلبوا الى التعادي
الدموي عام 1914
ومنذ تلك الأيام لم تعلّمنا الأيام ، وعفوا" ان لم نتعلّم منها ان
الحصانة الخارجية لا تفبرك الا ازلاما" للخارج
بين دفّتي دفتر المعلّم شبل الكثير من تاريخ
يظهر وبلا تكلّف مدى تعلّق اللبناني بجبله لا بل
بنظامه وبالأخص الأخص بسلطانه وسلطنته بلا عقد ولا تعصب ولا خوف
ولا فرنسوية جامحة
أبين دفّتي دفتر المعلّم شبل الصبّاغ كل هذا ؟ نعم ، وأكثر، ففي
الدفتر مسرحيّتان مخطوطتان وقد مثلتهما فرقة الجامعة المتينيّة للمسرح
والجامعة قد
تأسّست بحسب العلم والخبر عام 1909 زمن حاضنها الأمير قبلان ابي اللمع
.والتي
عرفت ان تكون حركة متينيّة انمائيّة متقدّمة بعد ان تلقّفها طود
متيني آخر هو قائد الدرك في ثلاثينات الإنتداب الكولونيل الياس المدوّر
ولنعد الى موضوعنا فننشر بعض ما جاء في قصيدة التهاني بمناسبة
نيل الأمير قبلان التقدير مشمولا بعناية الرحمن وناظر
السلطان عام 1907


|