|
إئتلاف أم عودة الى الحرس القديم
ان اجواء الإئتلاف التي سادت اوائل الأسبوع الجاري في المتين سرعان
ما تبدّدت في اواسطه ولا تزال المحاولات جارية الا انها تبدو محاولات
صعبة وأحيانا بلا أفق.
الذي جرى هو ان رقصة الإئتلاف تنتظر تفاهمات من نوع آخر والظاهر ان
كلمة السر لن تعطى قبل بداية الأسبوع المقبل فمن يعطيها؟
- السياسيّون الحزبيون من خارج المتين إذ يبدو أن هذه البلدة لا تزال
موضع تجاذب كبير لا بل حلقة ساخنة لا سيما بين حزب المر وحزب عون
فإن اختلفا على المتين كانت المعركة أما إذا اتفقا فعلى حساب رئيس
البلدية الحالي.
كيف يترجم الإتفاق؟ فبالإئتلاف المفخخ طبعا، مما يعني ان ياتي حساب
الحقل مغايرا لحساب البيدر فتطّوّب اللائحة الإئتلافية رابحة وينتخب
بعد التطويب رئيس غير زهير أبي نادر
- زهير أبي نادر الذي يسعى منذ انطلاق السبق الإنتخابي الى ائتلاف
داخلي نظيف ولم يوفق حتى الآن بإقامته . هذا لا يعني انّه سيستمر
بالتجارب الى ما لا نهاية
فأغلب الظن
انه يعرف اختيار اللحظة ولن ينتظر حتى
يخيّر بين الكردي والحيط بل وقبل ذلك سيستدعي حرسه القديم والجديد
ويخوضها بمن حضر
بلغ
عدد الترشيحات في المتين 33 ترشيحا
صرنا في نصف الطريق أمور كثيرة ربما تتغير ..... تابعونا
مركز المعلومات ولإتصالات - المتين
|