|
في استقبال غوستافو موسى خيرالله
غادر داود خيرالله وزوجته المتين عام 1901 الى البارغواي
وهو يعرف ان اخاه سمعان الذي سبقه قبل عشر سنوات الى
اواسط اميركا اللاتينيّة هو في انتظاره هناك وسيوفر
له السكن والعمل ليقلّع في عالم الغربة القاسي.اما ما كان يجهله
داود ان احد احفاده، ابن ابنه موسى ، سيعود الى ارض داود الاولى معانقا
اقاربه معلنا انه وفى النذر وعاد
عاد كبيرا نائبا في برلمان البراغواي رفيقه سفير لبنان في تلك البلاد
وتجار ومحبون لازموه من البراغواي الى لبنان الى المتين مسقط راس
اجداده
وفي المتين كانت تنتظره رهافة ودقة رئيس البلدية ، عبقرية كامنة
في محترف قريب ، قدسية الكنائس والقصور وغناها، تراثية الترحيب
الموسيقي ، حنان اهله ومحبة مستقبليه
لذا جاء
يوم 28 شباط 2009 في المتين ناجحا بامتياز

رئيس بلديّة المتين يستقبل غوستافو موسى خيرالله
تحت انظار جوزيف

في الأحضان

الرئيس يرحّب المترجم يجود و

العين تدمع

نخب الاهلا وسهلا

غوستافو بين المستقبلين
في محترف جورج خيرالله

رئيس جمعيّة اصدقاء جورج خيرالله يقدّم بعض اعمال
الفنّان الى الضيف الميّز

صورة جامعة في المحترف


غوستافو يتامل احدى اللوحات

سفير لبنان في البارغواي

وغوستافو يوقعان على السجل الذهبي في محترف خيرالله
في كنيسة السيدة

في الباحة أمام الكنيسة

في قصر الفيصل





الدكتورة الكسندرا أبي نادر بكامل اناقتها في
باحة القصر
الى المطعم




فرقة التراث اللبناني - المتين بقيادة
الاستاذ جوزف الحاج

غوستافو يمسك عالدبكة مع فرقة التراث





درع بلديّة المتين الى المحتفى به

جوزف ايوب خيرالله يلقى كلمة ترحيب ويدعو الى
استمرار التواصل

على مسمع ومرأى من جوزف صليبا خيرالله وزوجة

فادي قام الى السيف والترس

برضى الوالد الباسم
الوداع

الرئيس يودّع ضيوفه

والاستاذ نعيم يزيل الثلج عن سيارته وهو مصمم ان
يبيت ليلته امام الوجاق في المتين
|