Home Page
         
E-cards Discussion Carte Statistiques Contact
DIVERS




 

حوار النواطير
 

بين قاطع المتين و قاطع المزارع للجهة الشمالية ذلك الفاصل الصغير المسمى النهر تصل اليه عن طريق قلعة

 الصعبة و المشيرع و على ضفتي القاطع كثرت حقول العنب و التين فكان لا بد للنواطير ابقاء اعينهم عشرة عشرة

خوفا من الحرامية ، و ذات يوم بينما كان ناطور المتين يقوم باعمال المنطرة لاح له في القاطع الاخر ناطور القعقور

يقوم بواجبات المنطرة ايضا فبادره بالقول صبحك بالخير ياجاري ، فاجابه كيف حالك يا جاري كيف ، فرد ناطورنا

و انت كيف حالك يا جاري و كيف صحتك ، فاجاب مش مليح مش مليح ، فكان السؤال ليش يا جاري ليش ، فرد

 بالقول صحتي مش مليحة لأنو السنة ما لحقني اكل سبعين رطل تين ....


 

حمار مدلل

اعتمد الشيخ ابو اديب صالح القنطار كارا اخر غير كار الزراعة و الفلاحة فقد كان تاجر بضائع و اقمشة و ثياب ذاع صيته في قريتنا و القاطع و كل القرى المجاورة و صولا حتى القرى المحيطة ببكفيا و جوارها ، و كان في بادىء الامر يحمل بضائعه على كتفه و يدور متنقلا بين القرى ، الى ان تحسنت الاحوال فارتأى ان يشتري حمارا ينقل عليه بضائعه وكان شراء الحمار الجيد انذاك يشبه شراء سيارة مرسيدس اليوم ، وعلم ان لدى خوري دير مار عبدا المشمر حمارا جيدا يريد بيعه و هذا الحمار مش تعبان كتير لان عمله كان نقل الخوري من مار عبدا الى قرنة الحمرا كل يوم احد لاقامة القداس في كنيسة البلدة و العودة الى الدير فيربطه الى معلفه و ينتظر رحلة اخرى ، قصد الشيخ صالح الى الدير المذكور و قابل الخوري بعدما رمى عليه السلام: الله معك يا محترم فاجاب اهلا يا ابني تفضل فسأله عن الحمار فاجاب الخوري تفضل شوفو وفتح له باب المراح ، فاذا به حمار مدمشق مرتب مهفهف منضف مربوط الى معلفه العالي و الى جانب المعلف جرن مياه ، فقال الخوري تفضل ابني فكو و جربو ، ففعل و اخرجه من المراح و ركب عليه ميدان رايح ميدان جايي و رجع الى الخورى سائلا : كم تريد ثمنه فقال اربعون ليرة ، فدفعها الشيخ بدون مفاصله و استلم الحمار مع جلاله و خرجه و ركب عائدا الى المتين، وعند وصوله اخذ الجيران يتوافدون عليه للمباركة بالحمار الجديد و الفرجة عليه و ابداء اعجابهم ، و في الصباح الباكر من  اليوم التالى جهز الشيخ حماره و انطلق به الى الحقل لسقاية مزروعاته في المسيقى قبل الذهاب الى بيع البضاعة و ما ان وصل الى بداية الدرب حتى توقف الحمار في مكانه و بعد المعالجة استطاع ان يقوده عبر الدروب الوعره و كان كلما وصل الى درج يقفزها الحمار قفزا فهو غير معتاد على الدروب الحرجية، و بمروره رجوعا عبر ساقية الوطيه لم يشرب الحمار من الساقية لسبب غير معروف مع انه مضى عليه وقت طويل دون شرب ، تابع الشيخ عمله طيلة النهار ببيع البضاعة و عاد الى منزله في المساء و بدأت المشاكل عندما اراد اطعام حماره فلم يستطع جعله ينيخ رأسه الى الارض كغيره من الحمير فوضع له المخلاة و حان الان دور شرب الماء فحصلت المشكلة ذاتها مجددا و استطاع اخيرا ان يسقيه بعد ان تساعد مع زوجته و حملا وعاء مملؤا بالماء و قرباه من فم الحمار الذي شرب محتوى الوعاء حتى اخره و سمعت طقطقة اضلاعه و كأنه لم يشرب في حياته عندها ادرك الشيخ انه اقتنى حمارا مدللا بامتياز فقرر بيعه في اقرب فرصة  و بعد عدة ايام و بينما كان الشيخ يركب حماره المدمشق سالكا طريق عينطوره شاهده احد ابناء عينطورة وكان خبيرا في امور الحمير  فسأله شو هالحمار الحلو بتبيعو  اجاب الشيخ اذا كان السعر جيدا ابيع فقال كم تريد قال خمسون ليره، واشتراه العنتوري فورا ، و بعد عدة ايام تقابل العنتوري مع الشيخ و قال له : خربتللي بيتي ياصالح ، هيدا الحمار ما بياكل و لا بيشرب الا علعالي هيدا حمار مغنج و مدلل...   


 

 فيصل

 

 

 

 


Espace Économique - Espace Municipalité - Espace Culture - Espace Historique
Contact - Statistiques - Carte - Discussion - E-Cards
  free web site counter

   Designed and Developed by Webserv

                                                                                            Created by C & C Najjar

ع