|
ام حبيب
بلغت ام حبيب من العمر عتيا فقضت اخر ايامها مع ابنها يوسف
الذي كان يكرس لخدمتها معظم وقته بعدما هاجر اخواه حبيب و لطوف
الى اميركا ، و كان يوسف يراسلهما دوما و يطلب منهما المساعدة
و العون و لكن دون جدوى الى ان قضى الله امرًا كان مفعولا
فتوفيت ام حبيب عن مئة و عشر سنوات فارسل يوسف كتابا الى اخويه
يخبرهما فيه بالامر و يعزيهما ايضا و لكن كان الجواب هذه المرة
برسالة منهما فيها لوم و تقريع و عتب على يوسف الذي قصّر
برعاية والدته متسائلين عن كيفية موتها فقام يكتب لهما رسالة
يخبرهما فيها بان ام حبيب كان الحكيم منعها تسوق الاتوموبيل
و في يوم من الايام غافلته و اخذت المفاتيح وساقت و عملت
اكسيدان بالاتوموبيل على طريق مشيخا و ماتت...
فيصل
|