|
رزقالله
محلة بشلاما في بلدتنا كانت قبل ان تصبح حيا سكنيا محط رحال قبائل
النوَر تنزل فيها و تقيم خيامها و مضاربها هناك فترة الصيف ،و
يتعاملون مع السكان هناك ببعض الخدمات حيث لم يكن في الحي المذكور سوى
منزل واحد يعتير الاقدم هناك على الاطلاق ، و شيئا فشيئا بدأ العمران
يزحف الى بشلاما حيث بدأ بعض المتينين باقامة منازلهم هناك ، فاراد
احدهم زيارة قريبه في منزله الجديد في الحي الجديد فقصده و لكن قبل ان
يدخل منزله اراد زيارة اصحاب اقدم منزل في الحي هناك ففتحت له الباب
الختيارة صاحبة البيت و استقبلته بالترحاب و بعد السلام و الكلام
سالها قائلا : كيف حالكم انتو و الجيران الجداد و كان يقصد بذلك
قريبه الذي اقام بيته حديثا هناك ، فاجابته الختياره بحسرة :ايه ...
يا رزقالله عالجيران العتاق
فيصل
. |