|
في المتين حركه ، الصيف على
الأبواب فهل يحمل صيف 2011قليلا من البركة؟
كان
هم الاستاذ نعيم أن يركز النصب على قاعدته في أقرب فرصة. وها هو اليوم
قد ركز النصب . النصب صار على قاعدته في حي النحلة.ارتاح الأستاذ
وكأنه كان مثبة على ظهره. غدا يبدأ الإهتمام بالإطار. الحديقة حول
النصب، أنواع األأزهار، الإنارة والزنار الحديد الذي سوف يسيج الحديقة
والنصب معا وبعد ذلك.... إزاحة الستار
من جهة أخرى باشرت السيدة شادن النجار بتحضير ناد للسينما حيث
ستعرض افلاما من مشارب مختلفة يسبقها تعريف ويعقبها نقاشات. انها
مساهمة في تفعيل الأوديتوريوم الذي لا تتوانى الآنسة مهى علوان
أمينة المكتبة العامة في المتين عن اشراك الصغار والمراهقين في
الاستفادة من هذا الحيز الحضاري الجامع
الاستاذ روجه صروف في عجلة لاسترداد الحارة القديمة. في رأسه
مشروع آخر للمتين وفي رؤوس كثيرين تتعدد اقتراحات المشاريع
نادي المتين بدأ حراكه والحوارات ضاجّة. فماذا يحضرون
لساحة المتين صيف 2011 تراهم سيبدّلون إتجاه الأشرعة نحو رحاب
فنيّة مختلفة
وهل وهل يتذكر أحد ان صيف 2010شهد ما لم يشهده أي صيف سابق لا في
المتين ولا في الجوار؟ انني على يقين ان هنالك من يتذكر
ليعيد
أيام الوزال تقترب، القز لن يكون على الشيح لكن عطر ذلك الأصفر
الريّان سيملأ الدروب ويتغلغل بين شقوق الابواب الى دور
القاطنين والراجعين
ترى هل يرجعون صيف 2011؟؟؟
من نسأل ؟؟ من يهتم بالأحبة سوى الأحبة؟؟
السياسيون قد تحولوا الى نكته، جرصه أوما شابه. لا تصدّقوا انهم يحملون
هما".... عجائز لا يستشعرون. الناس يعرفون و يستشعرون. قال لي
أحد الأذكياء المتينيين أن الصيف الآتي "محل" صدّقته وأنا أصلي
كي يكون العكس صحيحا
الذين يتحركون في المتين هم على حق، هم ايجابيون هم المقاومون. منذ
أكثر من مئة عام والعين تقاوم المخرز منذ مئة عام وأكثر.... يحكمنا
عثمانيون والناس يقاومون
الموقع
04052011 |