Home Page
         
E-cards Discussion Carte Statistiques Contact


الاباتي اغناطيوس ابو سليمان

 

ولد الاباتي اغناطيوس في المتين 7/2/1905. وبعد أن سمع نداء الله له ، انتقل الى الناعمة في 27/3/1921 للابتداء في الرهبنة المارونية. وبعد مرور حوالي السنتين نذر أول نذوره الفي 2/4/1923 الناعمة. وأخيرا، سيم كاهنا في دير سصيدة المعنات 1/3/1931.

تقلّب الاباتي أبو سليمان في مناصب عدة:

ففي عام 1931-1983، كان ناظرا للأخوة الرهبان الدارسين في دير سيدة المعونات – جبيل. بعدها انتخب مدبرا عاما في الرهبنة ، مذ عام 1938-1944.

( وقد جاء ذكره في كتاب كتاب دير مار انطونيوس قزحيا/ الاب انطون مقبل/ ص.: 304

".... وكان ذلك بحضور قدس الرئيس العام (....) والاباء المدبرين بطرس البتروني وانطونيوس مجلي واغناطيوس المتيني .... في 14 أيلول 1938").

خلال هذها الفترة، (1942-1944) كان الاباتي قائما بادارة التلاميذ الرهبان المقيمين في دير مار أنطونيوس بيروت والاخوة الدارسين في الجامعة اليسوعية.

1944-1950 عيّن رئيسا على دير مار جرجس – الناعمة ثم رئيسا على دير نسبيه عامي 1950-1951.

بعدها، أكمل طريقه الرهبانية رئيسا على معهد الروح القدس – الكسليك فترة 1951-1956.

في عام 1960،مثّل الباتي اغناطيوس البطريرك المعوشي في اليوبيل المئوي "لمؤسسة مالطا" بتكليف من غبطته. بعدها كلّف مع المطرانين الياس فرح ويوسف خوري، من قبل البطريرك بالسلام على الرئيس جمال عبد الناصر في دمشق- سوريا.

1962، أنشأ الاباتي جامعة الروح القدس – كسليك.

1970، عيّن الاباتي ابو سليمان ،من قبل المجمع الشرقي المقدس عضوا في لجنة تنظيم الراهبات اللبنانيات برئاسة المطران ميخائيل ضومط. 

ومنذ الثمانينات، أقام الاباتي في دير مار أنطونيوس النبع – بيت شباب.

 

كتب الاباتي أبو سليمان مؤلفات مهمة، منها كتاب " الحياة الرهبانية وكرائم القيم ". وقد أتت هذه المؤلفات كرد على ظواهر خطيرة وبدع هدامة، جابت الكنيسة " كالاعتبار بأن العفة الكاملة غير ممكنة قبل الزواج في عالمنا الحاضر، وأنها تؤذي التفتح الانساني"  وان الفقر الرهباني ذل ومهانة . وان الطاعة تنقص من الحرية وتنتهك كرامة الشخص البشري. أضف الى ان الحياة الرهبانية لا تستطيب المسؤولية وتتشهى المحبة وتجوع الى الفرح ويجفوها الجمال . وان الرب يسوع ما اتى قط بما يسمى " حال الكمال ولا قال بها ولا أشار اليها ولا هي تمتّ اليه بصلة.

بوجه هذه البدع المدمّرة للحياة الرهبانية ، صرخ الأباتي اغناطيوس مستنجدا الله، فكان الرد في الكتاب المقدس : " ثق ،لا تخف" (متى:14/27) .واتى ارشاد البابا بيوس الثاني عشر ، ليخفف عن كاهل الاباتي، فاستلهم منه، وسار القلم يكشف أن الحياة الرهبانية الحقيقية هي قيم سنية وعطية صالحة، وهبة كاملة من الله. وعلى يد رهبانها وراهباتها ، شعّت المحبة المسيحية وشاعت الحرية الحقيقيةواكتمل الفرح المقدس..........     

 

 

رقد الاباتي اغناطيوس ابو سليمان بروح الرب في 4 ت1 1996 .

 

                                     المرجع: الحياة الرهبانية وكرائم القيم

منشوررات اليوبيل المئوي الثالث

 للرهبانية اللبنانية المارونية

1995-1965

الاباتي اغناطيوس ابو سليمان

تحقيق ديانا بارود

 


Espace Économique - Espace Municipalité - Espace Culture - Espace Historique
Contact - Statistiques - Carte - Discussion - E-Cards
  free web site counter

   Designed and Developed by Webserv

                                                                                            Created by C & C Najjar