|
"السفير": الثلاثاء 19 تشرين الاول 2010
أهالي
المتين
يناشدون الحريري إقفال المحفار وإنقاذ مصادر المياه
استكمالاً لتحركهم
الرافض لاستمرار عمل محفار الرمل قرب بلدتهم، وجه أهالي
المتين - مشيخا ومجلس
بلديتهم، كتاباً مفتوحاً إلى رئيس مجلس الوزراء سعد
الحريري والوزراء المعنيين أمس،
شكوا فيه «معاناة بلدة المتين مع محافير الرمل التي لا
تنتهي، وكان آخرها بغطاء
إداري غير قانوني، في 28 آب الماضي، ضمن بيئة مائية
بامتياز، على العقار رقم 4093
من منطقة المتين العقارية، بناء على ملف ترخيص مركب أقل
ما يقال فيه إنه يشكل
التفافا على القانون»، وفق ما ورد في بيان الأهالي.
وأكد أهالي المتين ـ مشيخا «أن
أعمال الحفر ونقل الرمول مستمرة 24 ساعة في اليوم، وقد
تم إعلام وزير الداخلية زياد
بارود فبادر في الرابع من تشرين الأول الجاري إلى توقيف
أعمال الحفر التي لا دخل
لها بإعادة تأهيل الأرض، وبتوقيف نقل الرمول إلى خارج
العقار عبر شاحنات يتجاوز
عددها المئتين كل يوم». واعتبروا أنه «بقرار صادر في
الخامس من تشرين الأول الجاري
عن وزير البيئة شخصياً، متجاوزاً ما سبق أن قرره
«المجلس الوطني للمقالع
والكسارات»، وبناء على طلب صاحب المحفار، وبحجة تصريف
الرمول المستخرجة سابقاً،
والتي لا وجود لها أصلا، أعطاه مهلة إضافية مجددا له
خمسة عشر يوماً إضافياً، نعتقد
أنها لن تكون الأخيرة».
وناشد الأهالي الحريري «إنهاء هذه المعاناة على طاولة
أول مجلس وزراء ينعقد، فالمسؤولية لا بد أن تكون مشتركة
ولا وقت لإضاعته»، مشيرين
إلى «أن حفر الجبل يعني تدمير مصادر المياه، وهذا أمر
حيوي وهو مصدر الحياة، وحياة
أهالي المتين والمتن تستحق قراراً محقاً وسريعاً من
مجلسكم، فالتأخير في وقف
المجزرة سوف يدمر مصادر المياه، وحينها لا ينفع الندم،
فلا يعود في إمكان أحد
إعادتها، ولا تعويض يكفي ولا بديل».
|