|
خليني بفكرك

كتب فيصل
صادف يوما ان احد ابناء قرية مجاورة لقريتنا كان يعبر حرش حريق الجراد
سيرا على الاقدام حاملا الكثير من الاغراض و المتاع و الحوائج على ضهره
و كان يبدو عليه التعب فصادفه هناك ناطور الضيعة و الاملاك و كان يعرفه
حق المعرفة فتعجب من كونه يحمل اشياء على ضهره و ليس معه حماره
كالمعتاد يحمّل عليه كل ذلك ؛ و بادره بالسلام و الكلام و سأله : و لكن
يا جاري اين هو حمارك ؟ فاجاب بحسرة و حرقة : الله يلعن ابو الحمير , و
قال الناطور : و لكن شو القصة يا جاري ؟ فاجاب : يا جاري انا بدي بيع
الحمار و اذا حدا سألك عن شي حمار اهديه عليّيّ ... سامع و
خليني بفكرك
|