|
"النهار": الخميس 11 شباط 2010
طفولتي في بلاد الريف"
جديد منشورات
AUST

في سلسلة "الذاكرة اللبنانية" التي تصدرها دائرة
المنشورات الجامعية في
الجامعة الاميركية للعلوم والتكنولوجيا
(AUST)
صدر
الكتاب
الرابع
"حياتي – طفولتي في بلاد الريف" للاديب اللبناني ميخائيل مسعود في 96 صفحة
قطعا وسطا، مع مقدمة
للدكتور علي شلق الذي رأى في الكتاب "ردة الى فردوسيات القرية
وخلاصا من شقاء العالم"، وان الكاتب "ينحو في كتابة السيرة الذاتية ما
برع فيه كبار
في الادب، من توفيق الحكيم الى احمد امين الى ميخائيل نعيمة الى بولس
سلامة الى
انيس فريحة وسواهم".
الكتاب من 11 فصلا: ايها الماضي، المولود الجديد، قناعة
الفقراء، عالم عجيب، العيلة المستورة، الوالد الفلاح، الوالدة العاملة،
اخوته، بيت
على هضبة، القبو الصيوان، نسج فيها المؤلف مناخ طفولته في القرية وصباه
ومشاهداته
ومعايناته، بدءا من ولادته وبيته المتواضع والجدة الحانية ونشأته بين
اهل طيبين
ربوه في "عائلة مستورة" على البركة والخير. ويتبسط المؤلف في وصف والده
الفلاح
ووالدته العاملة واشقائه وشقيقاته، وفي وصف البيت "على كتف الهضبة"
والى جانبه
السنديانة والقبو و"الصيوان" (خيمة كبيرة من القماش او من اغصان الشجر).
مهد
المؤلف لكتابه بمدخل
اعترافي: "شاءت الاقدار ان امضي من عمري عمرا هنيئا في بلاد
الريف، حيث الطبيعة الهانئة ودنيا الخضرة والمناقير وطهارة الارض
والسعادة الذاهبة.
هناك
ولدتُ قرب الماء ابن فلاح يعيش البؤس والحرمان مبتسما وجبينه صوب
السماء".
وختم كتابه
باعتراف آخر: "احلى ما في الدنيا: وطني، واجمل ما في وطني: الريف،
وأهنأُ ما في الريف طفولتي في بلاد الريف".
وتهيئ دائرة المنشورات في الجامعة
ندوة
عن هذا الكتاب الذي يستعيد صفحات من لبنان بدأ يغطيها النسيان لغرق
الناس
اليوم
في هموم العصر ومتطلباته، بعيدا عن برَكة الريف والقرية اللبنانية وما
فيها
ومَن
فيها من رجال عمّروا وراحوا وتركوا ارثا اذا زال زالت معه حقبة مباركة
من
تاريخ
لبنان.
والكتاب هو الرابع في سلسلة المنشورات الجامعية، بعد: "كابي اسكندر
حداد: اربعون وردة لحب مجنون" لجوزف ابي ضاهر، و"مشاهدات لبنانية – من
ذكرى الامس
الى ذاكرة الغد" لواكيم بو لحدو، و"محطات مضيئة في تاريخ لبنان" لواكيم
بو لحدو
ايضا.
ص 17
|