|
الى ليلى
في 17 نيسان 2010 كانت تستقبل في الدّار الكبير الذي يشكل
قبلة كل زائر ومهتم ودارس لتاريخ وتقاليد المتين

كانت ليلى تعرف أن دارها دار فيصل
ونجيبة ليس ككل الدّور وليس ككل القصور. إنّه حالة تعبّر
عن المتين في مصاعبها وابتهاجاتها في حلّها وترحالها
وكم من مرّة حل ناسها مطمئنّين وكم من مرّة رحلوا مذعورين
ليلى لها لكل زائر زوّادة من التاريخ، خبرية، قصة مفيدة.
مرّة تكون القصة من زمن الانتداب ومرّة من عصر الاستقلال
ومرة قد زوّدها بها توفيق والدها وفي كل
المرّات من تراث القرية التي شهدت زوارا كثرا". لبنانيون
وأجانب، رسميون وغير رسميين فلم يمرّ أحد في المتين
إلا وزار قصر ليلى وفيصل ونجيبة فتزوّد
رحمات الله على ليلى والعزاء لانسبائها الكرام
ألموقع
|