|
ملاحظة : في ما سيلي، لا نتهم أحدا" ولا نلوم أحدا" سوى انفسنا -
انها مجرد لفتة نظر
استعادة الخراج واجب.....ولكن
انطوشنا مرملة
وانطوشنا خراج
لا شك اننا بلينا بمن يطوشنا بهموم المرامل والخراج وكل ما علا
ربحية وأغرى ابناء القلّة
الطوشة هذه كان علينا ان تقتحم غمارها ولا نزال مصرين على ان
نسترجع المسلوب غير ان الانسان في المتين بحاجة الى امور اخرى فهو لا
ياكل خراجا ولا يشرب او يتطبب او يتعلم أو يتثقف أو يدّفئ
مرامل . هذه امور وتلك امور اخرى
ويبقى السؤال: اذا كان للمرامل والخراج ام واب فمن هم اهل
التعليم والشباب بمشاكلهم والمدارس المقفلة والخربة والمستأجرة
والثقافة على انواعها والمشاكل والآفات الاجتماعية القاتلة
وغيرها
لقداجتهدنا وأجدنا فأوقفنا مرملة ونجتهد اليوم ونملأ الدنيا والاعلام
زعيقا لنستعيد الخراج - عظيم
كل الناس في لبنان صاروا يعرفون المتين لأننا جيشنا اللبنانيين اعلاميا
دفاعا عن حقوقنا فأصبنا . وإن تلفظنا باسم المتين اليوم
كان الرد التلقائي مرملة ، خراج، بيت المر . أبهذا تختصر المتين؟
يا ليتنا اجتهدنا لكي نبين وجهنا اللآخر إذ أننا اهل ثقافة
ايضا" وفن واعمار وإنماء . ستون مقالا تتصدّر صحافة لبنان عن
المرملة والخراج وتوابعهما ومقالان اثنان فقط اثنان
وباللغة الفرنسية عن ماجدة الرومي في المتين الا ترون أن
في ذلك اختلالا في ميزان الاهتمامات والمبادرات؟
لو لم تكتب مي مكارم وسيدة من آل شمعون في الاوريان لو جور
، من كان سمع في لبنان عن الذي جرى عندنا في صيف 2010 ولكن الناس
كل الناس عرفوا بالمرملة والخراج وتوابعهما ! لماذا؟
المرملة كالخراج تحملهما السياسة أما ماجدة والعمل
الانمائي الذي وراء ماجدة بحاجة الى من يحملهما . لم يتطوع أحد
لان الربحية غائبة في الاعمال الثقافية و الانمائية إذا لم يحشر
باباز أو عرموط سياسي انفه فيها.
تخيلوا لو ان بناء القصر البلدي قام على يد عرموط سياسي. فشو كان
"بيهدّي" الاعلام والطنطنه والتطبيل والتزمير لهذا العرموط. كميون زفت
ياتي به وتوات الى زاروب في المتين يعرف به لبنان وماجدة
الرومي التي جيشت اربعة آلاف بشري في اعرق ساحات لبنان الأثرية لا
يعرّف عنها إلا بمقالين اثنين وباللغة الاجنبية
نكتفي بهذه المقارنات لنلفت النظر الى ان الخر اج مهم ولكن وبالتوازي
هناك امور أخرى مهمة ويجب التركيز عليها . هذا مع العلم أننا
نشكر الذين يحملون هم الخراج ويتحملون ما لا يحمل لاستعادته
كل الرسميين عندنا يعرفون بالمرامل والخراج
وما شابه. بعضهم يعرف بامور اخرى فليلزّموا الاخرى، عندها
"نمسك الثور بقرنيه" وهذا هو المطلب والهدف
شربل نجار
|