DIVERS






 







نقلا عن ليبانون فايلز.كوم   



مالكو العقار 4093 في المتين: سياسيون يفتعلون معارك وهمية لاستعادة شعبيتهم

28 تشرين الأول 2010 17:26

جاءنا من مالكي العقار 4093 في المتين البيان الآتي: "ردا على الضجة الإعلامية والسياسية التي افتعلها البعض لأغراض مكشوفة، والمتعلقة بموضوع استصلاح العقار المذكور أعلاه، يهمنا أن نوضح للرأي العام اللبناني الحقائق الآتية:

أولا: إن العقار المذكور منحدر قليلا ويقع في منطقة الزعرور وتحديدا في موقع مميز مطل على مدينة بيروت وعلى البحر. ولكون هذا العقار بعيدا عن الأماكن السكنية، قامت قوى الأمر الواقع في المنطقة بسرقة الرمول منه على مدى ثلاثين سنة متتالية وحتى أول آب 2010، الأمر الذي أحدث فيه حفرة كبيرة على شكل فوهة بركان تبلغ مساحتها حوالى 30 ألف متر مربع وعمقها 25 مترا، مما أدى الى استحالة استثماره من مالكيه، ذلك أن أي عملية بناء عليه يجب أن تتم في الحفرة المشار اليها.

ثانيا: لتصحيح الخلل قام أصحاب العقار بتلزيم أحد المتعهدين تنفيذ أعمال استصلاح العقار المذكور، وذلك بهدف رفع الضرر الذي لحق بهم ولكي يصبح العقار صالحا للبناء فيه ويستعيد موقعه المطل على مدينة بيروت وعلى البحر. وقد طلبوا من المتعهد الاستحصال على الترخيص اللازم لتنفيذ التزامه.

وبالفعل، استحصل المتعهد في 2 آب 2010 على تقرير من وزارة الطاقة والمياه يفيد بعدم وجود ينابيع في المنطقة، ومن ثم على ترخيص من وزارة البيئة، أجاز له استصلاح العقار. وعند مباشرة العمل، حضر بعض الأشخاص من بلدية المتين (علما أن العقار المذكور يقع ضمن نطاق بلدية بتغرين) وطلبوا من المتعهد وقف الأعمال بحجة أنها تضر بالبيئة وبالمياه الجوفية. فسألهم المتعهد، لنفترض أن هناك ضررا كما تزعمون، لماذا لم تحركوا ساكنا طوال السنوات العشر الأخيرة حيث كانت تسرق الرمول تحت أعينكم ملحقة الضرر الجسيم بالعقار؟.

ثالثا: إن بلدة المتين تبعد عن العقار أكثر من 10 كيلومترات وتأخذ مياهها من منطقة بقليع التي تبعد عن العقار المذكور حوالى 4 كيلومترات ويفصل بين المنطقتين واديان وجبلان، وبالتالي من غير الممكن أن يكون لاستصلاح العقار أي أثر على ينابيع بقليع التي تتغذى من منطقة جبلية فوقها هي مرج الحور.

رابعا: إن الهدف المعلن الذي تحرك من أجله المعتصمون لوقف العمل في العقار كان المحافظة على السياحة والبيئة في منطقة الزعرور. فهل يعقل ان يقوم أصحاب العقار، وهم في الوقت عينه أصحاب مشروع الزعرور البالغة مساحته ملايين الأمتار المربعة والذين نفذوا على نفقتهم الخاصة شبكات طرقات ومياه وكهرباء ومجارير، مما انعكس انماء للمنطقة بكاملها وتحسينا وارتفاعا باهظا بأسعار عقارات المتين-الزعرور؟. هل يعقل أن يلحق هؤلاء الضرر بمشروعهم من أجل حفنة من الرمل؟

خامسا: لا يخفى على الرأي العام، أن بعض السياسيين في لبنان يتعمدون افتعال معارك وهمية من أجل استعادة جزء من شعبيتهم التي يفقدونها يوما بعد يوم. ولكن الغوص في وحول المحافير وافتعال المعارك الوهمية ليسا الطريقة البيئية الأمثل لإستعادة هذه الشعبية".

وأرفق البيان بشريط CD يثبت أن ليس في العقار موضوع الإستصلاح أي شجرة أو مزروعات أو ينابيع مياه.



 













 
 

Espace Économique - Espace Municipalité - Espace Culture - Espace Historique
Contact - Statistiques - Carte - Discussion - E-Cards
  free web site counter

   Designed and Developed by Webserv

                                                                                            Created by C & C Najjar

ع