|
ناطورة المفاتيح على مسرح ساحة المتين
290809
في الكواليس وامام المسرح وعليه عاش من شاهد مسرحيّة ناطورة المفاتيح
سهرة رائعة مع الشباب والشابّات اعضاء الفرقة الفنّية لنادي المتين،
وقد تميّز من بينهم كثيرون وكثيرات صوتا وتمثيلا وجمالا -
وجمالا" في ما
خص الآنسات والسيدات طبعا
لم ننظّم الصور بحسب تسلسلها تاركين لمن حضر ان يرتبها كما المواقف التي
شاهدها. الكل يعرف الكل، فلا حاجة لذكر اسماء دالّة تحت الصور. الاّ ان
هذا التعريف يبقى ضروريا ولكننا نتركه لمراحل لاحقة. نادي المتين قدم
لأهله والزائرين سهرة حلوة، أمّا جوزف سلامه فأثبت كما دائما انه صاحب باع طويل
في عملية الاخراج والغناء والتمثيل والرقص فلا يسعنا والحال هذه الا ان نقدّم
له التهاني
في النهاية ، وكبداية لعرض الصور نذكر بعضا مما قاله الاستاذ فيصل
القنطار في افتتاحيّة المسرحية وهو كلام يتخطى الجماليّة
في الحديث عن المتين حاضنة العمل الفنّي المميّز الى ما هو ارقى وأحب
الموقع
"المتين ليست تاريخا و لا جغرافية بل هي نور العين، هي مسقط الرأس و
ملعب الطفولة و مدرج اليفاع و احلام المراهقة و عمر الشباب و ايام
الكهولة و الشيخوخة و المثوى الاخير . المتين قرية تعيش فينا، هي نبض
يتراقص بين الضلوع هي الحضن الدافىء و ملفى الاحبة و صدى الذكريات ، هي
الماضي والحاضر هي اليوم و غدا و كل شيء كل شيء ...
و من هذه الساحة قلب المتين و المتينيين، تنتظرون الآن حكاية ممسرحة
لكبار من بلادنا و عمالقة في الفن ، الاخوين رحباني ، يحكيها لكم اليوم
ابناء و بنات المتين تمثيلا و رقصا و غناء و اخراجا ، فدعونا نردد
معهم: اشهدي يا بيوت اسمعي يا بيوت رح بتصيري بعينينا يا بيوت صرنا
ورق الريح صرنا سفر الريح و ايامك عهد علينا يا بيوت
فيصل القنطار

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

32

33

34

35

36

37

38

39

40
|