|
الأخبار : الاربعاء 19 أيار 2010
األمتـــاحف للجميـــع
جوان فرشخ بجالي

موسيقى باروك في المتحف الوطني في
بيروت (بلال جاويش)
ألغيت، أمس، تعرفة الدخول إلى المتاحف اللبنانية التي شرّعت أبوابها
أمام الزوار في «اليوم العالمي للمتاحف» الذي ينظّم هذه السنة تحت
عنوان «المتاحف للتناغم في المجتمع». وبعد التشاور بين مديري المتاحف
اللبنانية الـ18 المنتسبة الى المنظمة العالمية للمتاحف (ICOM)،
كان القرار باتخاذ الموسيقى عنواناً لحدث هذه السنة، كما أكدت مديرة
لجنة الـICOM
في لبنان، الدكتورة ليلى بدر. ثلاث أمسيات موسيقية تتالت في بيروت،
أمس، تكشف كلٌّ منها عن وجه أحد المتاحف وزواره.
ففي متحف الآثار في
الجامعة الأميركية،
احتفل في آن واحد باليوم العالمي للمتاحف وبمرور ثلاثين سنة على تأسيس
جمعية أصدقاء متحف الجامعة الأميركية. فغصّت قاعة المحاضرات بأبناء
الطبقات الثرية في بيروت، الذين تشاركوا حب التاريخ أمام واجهات المتحف
الذي ساهموا باستمرار بتقديم الهبات له. فكان اللقاء حميماً بين أصدقاء
قدامى تجمّعوا في القاعة، ومن ثم في الحديقة للمشاركة في الحفل
الموسيقي.
أمّا في متحف ما قبل التاريخ في الجامعة اليسوعية، فقد طغى الوجه
العلمي والأكاديمي على اللقاء الذي احتفل على أنغام فرقة «غيتارات
الأرز» بمرور 10 سنوات على تأسيس المتحف. وقال ليفون نورديغيان، مدير
المتحف، إنّه «سيفتتح عما قريب مكتبة متخصصة بدراسات ما قبل التاريخ في
لبنان، بعدما قدمت الباحثة البريطانية لورين كوبلاند مكتبتها الخاصة
للمتحف، وهي تحوي كتباً نادرة. كما عُرض قسم من صور العالم اليسوعي
هانري فليش التي التقطها بين 1950-1970، والتي تبرز التمدّد العمراني
في لبنان». بعض تلك الصور مذهل، وخصوصاً أنّ نورديغيان أعاد تصوير
المواقع نفسها من الزاوية نفسها، بعد مرور عقود، لإبراز التغيير في
العقود الماضية.
أ
|