DIVERS


 




أ

لا نتائج سياسية بعد الانتخابات والأهم مصلحة الناس"
ميشال المر: "نحن مستقلون وحزبنا الدولة ومؤسساتها"





 

 لا شيء يوحي في "العمارة" ان ثمة معركة بلدية واختيارية بعد يومين، فالوضع هادئ جداً في مكاتب "مقر قيادة" النائب ميشال المر، ويمكن وصفه بانه اكثر من روتيني اذ لا عجقة مرشحين ولا سوى ذلك من تفاصيل التحضير للعملية الانتخابية التي يبدو ان المر يعتبرها "نزهة" مقارنة مع ضجيج الانتخابات النيابية وحماوتها، وخصوصاً في دورتها الاخيرة. اما السبب "فالجميع اخوة وأهل ولا داعي لإثارة المشاكل والتنازع حيث يمكن ترتيب الامور بالحسنى والتوصل الى افضل الصيغ".
ويرفض النائب المر اقحام السياسة في الامور البلدية والاختيارية، بدليل تقاسمه اللوائح الائتلافية مع "التيار الوطني الحر" في كثير من البلدات والقرى. اما الكلام في السياسة فمؤجل الى ما بعد الانتخابات اعتباراً من يوم الاثنين. والممكن حالياً هو رصد اوضاع القرى وخريطة قواها الانتخابية عشية الثاني من ايار.
في جردة النائب المر عشية المعركة، ان نتائج الانتخابات لبلدية الجديدة البوشرية – السد تكاد تكون محسومة سلفا على رغم وجود لائحة منافسة غير مكتملة، ومرد ذلك الى الائتلاف الواسع برئاسة رئيس البلدية الحالي انطوان جبارة، ومساعي حزب الطاشناق ورغبة غالبية القوى في عدم خوض معركة قاسية.
في سن الفيل، المواجهة حاصلة حتما بين لائحة المرشح نبيل كحالة المدعوم من حزبي الكتائب و"القوات" والمر ولفيف العائلات والاحزاب ومنها قسم من "التيار الوطني الحر"، في مواجهة لائحة عبده شاوول المدعومة من قسم من "التيار".
اما في المنصورية، فالامور، برأي المر، شبه محسومة لمصلحة رئيس البلدية الحالي وليم خوري المدعوم من ائتلاف عريض يضم جميع القوى والاحزاب السياسية في 8 و14 آذار، والتي تمكن خوري من ارضائها جميعاً في معادلة صعبة ومعقدة. واما في الفنار، فالمواجهة سيدة الموقف بين لائحة يدعمها تحالف 14 آذار والمر، واخرى يدعمها "التيار العوني" والحزب السوري القومي الاجتماعي. والمعركة ستكون على "المنخار" لان الفارق لن يتجاوز 20 الى 30 صوتاً.

خلافات فانتخابات

الدكوانة "الى المواجهة در" بسبب خلافات على ترؤس اللائحة الموحدة، فكانت النتيجة لائحة برئاسة انطوان شختورة تضم المر و"التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية"، في مواجهة لائحة الكتائب برئاسة جوزف بو عبود.
في الزلقا – عمارة شلهوب لائحتان، واحدة لتحالف المر و"القوات" والكتائب والعائلات في مواجهة "التيار" والحزب السوري القومي الاجتماعي حيث ينشط حزب الطاشناق لمحاولة اصلاح ذات البين بين مختلف الاطراف.
جل الديب هي ايضاً الى منافسة بين لائحتين، الاولى تضم تحالف 14 آذار وعددا من مناصري "التيار"، في مواجهة مرشحين منفردين.
اما في انطلياس فلا شيء نهائيا استنادا الى النائب المر، والامور قد تتضح خلال يومين وقبل عشية السبت. اما صورة الوضع الحالي فتتجه الى معركة بين لائحة برئاسة يوسف صافي المقرب من "التيار العوني" وايلي فرحات ابو جودة المدعوم من التحالف.
وفي ضبية، يعلو صوت المعركة بين رئيس البلدية الحالي قبلان الاشقر مدعوماً من القوميين في مواجهة "التيار الوطني" الذي يسعى الى التحالف مع الكتائب لتعزيز فرص المواجهة مع الاشقر، ويقول المر انه في ضبية على الحياد.

بيت شباب

صعوداً من انطلياس في اتجاه الجرد، يؤكد المر ان نتائج غالبية البلدات والقرى في الوسط محسومة، الا في بيت شباب حيث تحتدم المنافسة بين لائحتين، احداهما تمثل تحالف العونيين والقوميين السوريين في مواجهة المر والكتائب و"القوات". ويلفت الى ان اتجاه الكتائب الى تشكيل لائحة ثالثة والانسحاب من التحالف بسبب الخلاف على مركز نائب رئيس البلدية وحصتها من المجلس البلدي، سيؤدي الى فوز لائحة العونيين والقوميين لا محالة. ويستشهد برئيس بلدية بيت شباب الياس الاشقر الذي يرفض اعطاء مزيد من المقاعد للكتائب كي لا يخسر اصوات المستقلين الذين يؤيدون اللائحة.
بكفيا ومحيطها محسومة، بحسب المر، وفي بعبدات فازت لائحة ائتلاف العائلات والاحزاب بالتزكية برئاسة مسؤول حزب "القوات اللبنانية" فيها عماد لبكي الذي يحظى بمباركة الجميع. وفي برمانا شبه تزكية للائحة بيار الاشقر المدعومة من تحالف 14 آذار و"التيار العوني" والمر. اما بيت مري فتتجه الى معركة ضارية بين لائحة مدعومة من النائب غسان مخيبر واخرى تضم ائتلاف 14 آذار والعونيين والقوميين السوريين وقسما من العائلات.

ضهور الشوير

ضهور الشوير، لا يتدخل فيها المر ولا ائتلاف 14 آذار. ويقول المر انه على الحياد رغم انه يملك كمية مرجحة من الاصوات في المنافسة بين الياس ابو صعب (زوج الفنانة جوليا بطرس وعراب المصالحة بين الرئيس امين الجميل والعماد ميشال عون)، ورئيس البلدية الحالي نعيم صوايا.
في بتغرين، يشرح المر، ان لائحة ائتلافية جامعة تشكلت، وهي تضم الجميع ما عدا السوريين القوميين. اما في بسكنتا فبرج بابل اذ توصل حزبا "القوات" والكتائب ومن يدعمهما من العائلات الى صيغة مناصفة بينهما في مواجهة "التيار العوني" والسوريين القوميين ومناصريهم. والاهم في بسكنتا، برأي المر، ان لا حشود مغتربين ولا امكان للخيانات والطعن بالظهر هذه المرة. وكما في بسكنتا، يخوض المر والائتلاف معركة في الخنشارة والمروج ضد العونيين والقوميين، يسانده فيها قسم لا بأس به من مناصري "التيار الوطني الحر".
مرة اخرى يؤكد النائب المر، وقبل ان ينتهي الحديث معه، "ان لا نتائج سياسية للانتخابات البلدية ولا تفاهمات تحت الطاولة ولا فوقها، والامور واضحة ومصلحة الناس اهم من كل شيء، ونهار الاثنين هو يوم آخر". ويشدد عشية الانتخابات على التزامه طرح المستقلين في العمل السياسي الوطني ودعم رئاسة الجمهورية ورئيس الحكومة، ويكرر انه افترق عن عون بسبب الخلاف على الرئاسة الاولى "لكننا ورغم كل ما جرى، لا نزال نؤيد الرئيسين ميشال سليمان وسعد الحريري، ونلتزم مشروع الدولة والمؤسسات، اما الاحزاب فتعارض وتوالي وهذا شأنها".

بيار عطاالله     


 

 

 




 
 

Espace Économique - Espace Municipalité - Espace Culture - Espace Historique
Contact - Statistiques - Carte - Discussion - E-Cards
  free web site counter

   Designed and Developed by Webserv

                                                                                            Created by C & C Najjar

ع