|
من
بين 160 فيلم عرضوا خلال مهرجان الفيلم اللبناني نالت المخرجة
المتينيّه ميرللا جوزف سلامه (أبو رزق) الجائزة المخصصة لأول فيلم وقد
تناولت هذا الخبر الصحف اللبنانية في 24 آب المنصرم ونعرض في هذه
الصفحة ما جاء في جريدة النهار حول هذا الموضوع
إن موقع المتين إذ يهنّئ الآنسة ميرللا بهذه الجائزة يتمنى لها
مستقبلا زاهرا يوصلها الى السجاد الأحمر على أدراج كان وغيرها من
المهرجانات العالمية
المتين تزهو دائما بنجاحات أبنائها وبيناتها
"النهار": الثلاثاء 24 آب 2010
جائزة "مهرجان الفيلم اللبناني"
لفيلم بطله صبي مهمش
اختتمت أمس الدورة التاسعة
لمهرجان الفيلم اللبناني
(".. نما في بيروت"،
سابقاً)، الذي عُقد بين 19 و23 من الجاري في صالة
"أمبير ــ صوفيل" ("متروبوليس").
41
فيلماً تسابقت على ثلاث جوائز، اثنتان منها مالية
والثالثة تقديرية تُمنح لصانع
أول فيلم، علماً ان لجنة التحكيم تألفت من الممثلة منال
خضر والمخرجة لميا جريج
والزميل هوفيك حبشيان. الجائزة المالية الاولى (3 آلاف
دولار) ذهبت لـ"العمود
الخامس"، لفاتشيه بولغورجيان الذي يصوّر صراع صبي مع
محيطه متعقباً اياه في شوارع
احدى ضواحي بيروت الشرقية. ويعاني الصبي انطواء من جراء
فقدان والدته وصرف والده من
وظيفته. تدفعه هذه المعاناة الى الهرب من البيت متسكعاً
في الشوارع حيث يلتقي
مجموعة شخصيات مستقاة من واقع البيئة الأرمنية، بينما
يبدأ والده رحلة اقتفاء خطوات
ابنه المفقود. في نهاية الرحلة التلقينية، يلتقي
الاثنان في مشهد على الشاطئ،
وتُختتم القصة على نوتة سوداء حزينة. وذكرت اللجنة انها
منحت الجائزة لهذا الفيلم
لخياراته الفنية وحساسيته.
"المطحنة"
ثاني فيلم يخرجه الشاب رامي قديح وهو نال
الجائزة المالية الثانية (1500 دولار) لأفضل فيلم. بعد
فيلم التخرج الذي انجزه قبل
ثلاثة أعوام، "وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح"، أنجز
قديح فيلمه الأول كمحترف،
بامكانات محدودة، لكن لم يهمل أي من جوانب العمل
السينمائي، وهو يتسلل في جديده الى
حميمية شاب يمضي عطلة مع رفيق له في منطقة نائية بالقرب
من مطحنة مهجورة. لكن
الحوادث، التي يرويها المخرج مستعيناً بفيض من المؤثرات
البصرية والسمعية، سرعان ما
تأخذ منعطفاً لا يتوقعه أحد.
أما الجائزة المخصصة لأول فيلم فذهبت الى فيلمين
مناصفة: "بين الآخرين" لرينه العويط و"تشرين الثاني"
لميريللا سلامة. يعالج فيلم
المخرجة العويط بقدرة عالية على التأثير في المشاهد،
قصة مراهق يعشق السينما ويعاني
التصادم مع محيطه، في حين اختارت الشابة سلامة خوض
تجربة الفيلم التأملي من بابها
العريض والعلاقة الأبدية التي تربط الفنّ السابع
بالزمن. وفي خطوة للالتفات الى
التجارب الراديكالية، نوّه في فيلم المخرج التجريبي
اللبناني كريستوف كاراباش،
"وادي
خالد"، تنويهاً خاصاً، وهو وثائقي صور فيه سكان تلك المنطقة الواقعة
بين
لبنان وسوريا. بعيداً من الانماط التقليدية في التقاط
الواقع، صور كاراباش شاعرية
المكان مع رغبة دائمة في ازعاج المشاهد لكن من دون
استدرار العواطف.
في
النهاية، ينبغي القول ان المهرجان شهد اقبالاً واسعاً
من جيل جديد من المشاهدين،
وأدى ضيق الصالة أحياناً الى أن تفترش أعداد كبيرة منهم
الأرض، وهذا ما يعيد الأمل
في السينما اللبنانية، صناعة ومشاهدة.
ص 14
|