|
كتب
"النهار":
الجمعة29 كانون الثاني 2010
القدس وحدها هناك
تأليف: محمود
شقير
النوع: نثريات
إصدار: نوفل
فلذة:
عبد الرزاق احضر ثلاثة
رجال.
اشتغلوا في البيت ثلاثة ايام. دهنوه بلون سموي فاتح. دهنوا غرفه كلها
بما
فيها
غرفة سوزان. دهنوا مدخل البيت وبيت الدرج ومخزن الاثاث. عبد الرزاق قال
انه
يحب
اللون السموي.
ص 19
" النهار": الجمعة 29 كانون الثاني 2010
"سر
الزمان" لطلال حيدر
يدعو النادي
اللبناني للكتاب، ومجلس بلدية انطلياس ـ النقاش، الى مشاركتهما
الإحتفال بصدور
مجموعة طلال حيدر الشعرية الجديدة "سر الزمان".
السابعة مساء الثلثاء 2 شباط في
مركز حركة التجدد بالروح
القدس ـ انطلياس.
ص. 14 الدليل
"النهار": الجمعة29 كانون الثاني 2010
حب في الغسالة
تأليف: يحيى
جابر
النوع: شعر
إصدار: رياض الريس
فلذة:
لا ترمقيني بعين
ثور
لست مصارعا الليلة ولا رمح في يدي
وعدتك بأن أكون خاتمة الرجال
وعاشقا
كما الافلام
وعمود البيت كما الامثال
ص 19
سينما
"الحياة":
الجمعة 29 كانون الثاني 2010
«بصوت
عالي» لسامر دعبول: من أميركا الى
سهل البقاع
بيروت
- «الحياة»
اسم جديد يضاف الى لائحة المخرجين اللبنانيين الجدد الذين يحققون منذ
بدايات هذا
العقد، أفلاماً قد لا يكون كمّها كافياً، بعد، للحديث عن تيار سينمائي
لبناني
متكامل، لكن نوعيتها بدأت تلقى أصداء
واعدة، كما أن نجاحاتها في المناسبات الدولية،
تعوض على ضآلة الأسواق العربية
المفتوحة في وجهها. هذا الاسم هو سامر دعبول، ابن
زحلة، العائد حديثاً من عمل سينمائي في هوليوود، بعد دراسة في جامعة
جنوب
كاليفورينا، للفن السابع. سامر دعبول (42 سنة) ارتحل الى الولايات
المتحدة وهو في
التاسعة عشرة من عمره، عاد الى لبنان منذ فترة حيث اشتغل في ما يشبه
الصمت على
تحقيق ثاني فيلم روائي طويل له عنوانه «بصوت
عالي»، بعد أن حقق في أميركا فيلمه
الروائي الطويل الأول «العثور على اهتمام».
فيلم سامر
دعبول الذي
صوره في مناطق من سهل البقاع، هو بدوره، وكما حال العديد
من الأفلام اللبنانية التي أُنتجت خلال العقود الأخيرة، فيلم عن الحرب،
أو
بالتحديد، عما هو من حول الحرب، وذلك من خلال جماعة من الأصدقاء
يتجابهون مع المآسي
والمواقف التي انتجتها الحرب... ولكن أكثر من هذا يجدون أنفسهم ذات
لحظة كما يقول
ملخص سيناريو الفيلم - في مواجهة زائرة غربية هي الصبية ناتالي التي
تعثر على دار
جديدة لها إذ تنتقل الى حيث يعيشون -
في قلوبهم وانشغال أفكارهم بها. ولا سيما منذ
اللحظة التي تبدأ منافسة - هزلية أحياناً - في ما بينهم للفوز بقلبها
أو حتى بها
كشريكة حياة.
دعبول يقول عن فيلمه: حتى وإن كانت أحداثه وشخصياته منغرزة في الواقع
المحلي
اللبناني، فإن جوهر الفيلم ورسالته كونيان، يدوران من حول الصداقة
والأمل والحب
وقوة الانسان في مواجهة الحواجز
المتنوعة التي تعترض مسيرة حياته.
تار يخ
"الانوار": الجمعة
29 كانون الثاني 2010
نهاية القرن التاسع عشر ومطلع القرن الـعشرين
(ذَاكِرَة بَيرُوت) في 100 صورة قديمة ونادرة
اختتم في الرابع
والعشرين من كانون الثاني الجاري معرض (ذاكرة بيروت نهاية القرن الـ19
ومطلع القرن الـ20) في قصر الأونيسكو ببيروت بعد ثمانية أيام من
افتتاحه برعاية وزارة الثقافة وضمن فعاليات بيروت عاصمة
عالمية للكتاب وبدعم من مؤسّسة دبّاس والبنك اللبناني الفرنسي،
وذلك بحضور وزير الإعلام طارق متري ممثلاً رئيس مجلس الوزراء
سعد الحريري، ووزير التربية والتعليم د. حسن منيمنة، العقيد
أنطوان عقيقي ممثلاً قائد الجيش، رئيس بلدية بيروت عبد المنعم العريس،
الملازم ميشال نقولا ممثلاً اللواء أشرف ريفي، سفير تركيا في لبنان
سردار كيليتش، والملحق العسكري في السفارة التركية، أنطوان دبّاس،
المؤرّخ د. عمر تدمري، وحشد من المثقفين والإعلاميّين والمهتمّين،
الذين اصطحبهم معدّ المعرض د. خالد تدمري في جولة بين صور المعرض
القديمة، تلاها عرض لفيلم وثائقي ضمّ ما يزيد عن 250 صورة قديمة نادرة
تعرض للمرّة الأولى عن بيروت.
كما حضر إلى المعرض في اليوم التالي وزير الثقافة سليم وردة،
والنائب نهاد مشنوق، والنائب غسّان مخيبر، ومدير عام وزارة الثقافة د.
عمر حلبلب، ود. رضوان السيّد، وسفير جمهورية السودان في بيروت، ونظّمت
مدارس المقاصد رحلات لطلاّبها وأساتذتها بشكل يومي.
معرض (ذاكرة بيروت) رصد في 100 صورة المشاريع العمرانية والتنموية
الضخمة التي شهدتها مدينة بيروت (نهاية القرن الـ19 ومطلع القرن
الـ20)، وتحديداً في عهد السلطان عبد الحميد الثاني، والتي أهّلتها لأن
تكون حاضرةً على الساحل الشرقي للبحر المتوسّط وعاصمةً للبنان في ما
بعد، وذلك من خلال الصور الفوتوغرافيّة التي حفظها السلطان عبد الحميد
الثاني في مجموعته الخاصّة في قصر يلدز، والوثائق العثمانية النادرة من
دائرة الأرشيف العثماني التابعة لأرشيف رئاسة الوزراء التركيّة
باستانبول، والتي حصل عليها المهندس خالد تدمري بإذن خاص وسبق أن نشر
قسماً منها في كتاب (بيروت والسلطان)، وهو الكتاب الوحيد الصادر عن
بلدية بيروت، وأيضاً من أهمّ مجموعة في العالم من البطاقات البريدية
والصور الفوتوغرافية القديمة الخاصة بلبنان، جمعها الراحل فؤاد دبّاس
الذي حفظ ذاكرة لبنان وبيروت المصوّرة خلال 50 عاماً من حياته، ونشر
قسماً يسيراً منها في كتابين مختلفين تحت عنوان (بيروت ذاكرتنا) و
(مصوّرون في بيروت 1840-1918).
يذكر في هذا الاطار أن بيروت كانت قبل مئة سنة مجرّد مدينة صغيرة على
الشاطئ، تشبه إلى حدّ كبير جبيل، لكن مع بداية عصر السلطان عبد الحميد
الثاني، بدأ عهد التنظيمات، وهي حقبة منسيّة من تاريخ بيروت، كما قال
الدكتور تدمري، الذي أضاف (أن بيروت كانت من أصغر المدن الساحلية قبل
حقبة السلطان عبد الحميد الذي قرّر تأهيلها لتدخل عصر التحديث. فجرى
توسيع مرفأ بيروت ليتسع للبواخر الكبيرة، وبخاصّة تلك التي تحمل
المعدات الضرورية لإنجاز سكة الحديد لخط الحجاز. ولإتمام نقل هذه
المعدات كان لبيروت قطاراتها الخاصة بها، خط يصلها بالشام ينطلق من
محطّة مار ميخائيل. وأُنشئت في تلك الفترة شركة كهرباء بيروت، وأضيئت
المدينة في 1874، أي قبل عام من إنارة إسطنبول عاصمة الخلافة! وتأسّست
في حينها شركة مياه بيروت التي لا تزال قائمة في منطقة ضبية، وتأسّست
البلدية التي عملت على تبليط الأرصفة والإنارة وتنظيم حركة السير ومدّ
سكك الترامواي. كذلك بُنيت خلال تلك الفترة المخافر والمباني الحكومية
والمستشفيات والحدائق التي لم يبق منها إلا حديقة الصنائع والسراي
الكبير (القصر الحكومي) والمستشفى العسكري (مبنى مجلس الإنماء
والإعمار)، كما شهدت تنظيم قطاع التعليم وتأسيس المدارس الإعدادية
الرسمية والإرسالية الأولى، ومنها المكتب الرشدي العسكري (مدرسة حوض
الولاية اليوم) والمكتب الإعدادي (مدرسة المقاصد للبنات) ومكتب الصنائع
لتعليم الحرف اليدوية (مقرّ وزارة الداخلية وكليّة الحقوق) والمكتب
السوري الإنجيلي (الجامعة
الأميريكيّة) ومكتب اليسوعيّين (الجامعة اليسوعية) ومدرسة
الحكمة، ومدرسة سيّدة الناصرة وغيرها..، وأيضاً شهدت تنظيم وسط
المدينة أي ساحة البرج (ساحة الشهداء اليوم) التي أضحت ولا تزال تشكّل
وسط العاصمة، وإقامة المعالم التذكارية كإنشاء برج الساعة الحميدية
(بجوار السراي الكبير) والسبيل الحميدي (وقد تم نقله إلى حديقة الصنائع
منتصف الستينيّات).
بيروت لم تكبر وتتطور بفعل ساحر، بل خُطط لها ورُسم تنظيمها المدني في
إسطنبول، كما يؤكد تدمري الذي درس الأرشيف العثماني عن بيروت في تلك
الحقبة. ويقول:(كان السلطان عبد الحميد يحب أن يتأمل إمبراطوريته، وأن
يستعمل الإنجازات في تحديثها لإبراز قوتها أمام ملوك وأباطرة أوروبا،
فيرسل إليهم صور الإنجازات والتحديثات. فكان المصورون يصلون إلى المدن
ويؤرخون بعدساتهم إنجازات السلطان الذي احتفظ في قصر يلدز بـ35000 صورة
تبرز كل التحديثات التي جرت في عهده في كل أرجاء الإمبراطورية.
والمعروف أيضاً أنّ السلطان كان يحبّ أن يتأمل في قصره إمبراطوريته
بامتدادها الواسع من خلال هذه الصور).
وقال تدمري إن الهدف من المعرض هو (توعية الأجيال الآتية على التراث
والتاريخ، لكي لا تمحى الهوية. فكبرى المباني في بيروت التي تُعَد
أساسية وتمثّل عمودها الفقري مثل السراي الكبيرة والمستشفى العسكري
ومكتب الصنائع... تعود إلى تلك الفترة). من 1876 إلى 1909 حقبة شهدت
ولادة بيروت الحديثة التي عمل من بعدها سكانها على تدمير ماضيهم. فخلال
الخمسين سنة الماضية، مُحيَت أجزاء كبيرة من هذه المدينة وهُدم الكثير
من أبنيتها الجميلة من دون مبرر كالسراي الصغير والمصرف العثماني
ومحلاّت أورزدي بك وأبنية المخافر..
ويضيف تدمري (ليس هدف المعرض العودة بحنين إلى الماضي، وليس طلباً
بإعادة عقارب الساعة إلى الوراء، بل معرفة شكل العاصمة قبل مئة سنة
التي أهّلتها لأن تكون عاصمة للبلاد في ما بعد، فقد يغيّر ذلك نظرة
المواطن إلى مدينته، ويعطيه شعوراً ببعدها التاريخي حتّى ولو ضاع في
مجمله، علّه يحافظ على ما تبقّى من أبنيته التي تشهد على تاريخ مدينته
العريقة).
* المهندس الدكتور خالد عمر تدمري، مهندس معماري وُلد في مدينة طرابلس،
حاصل على الماجستير في الترميم والدكتوراه في التخطيط والحفاظ المدني
من جامعة المعمار سِنان باستانبول، أستاذ مساعد في كليّة الفنون
الجميلة والعمارة بالجامعة اللبنانية، عضو منتخب في مجلس بلديّة
طرابلس ورئيس لجنة الآثار والتراث فيها، وضع ونفّذ العديد من دراسات
ومشاريع الترميم في لبنان وتركيا، عضو في العديد من المنظمات والهيئات
الدولية المعنيّة بالحفاظ العمراني والتراث، مصوِّر محترِف أقام وأعدّ
عشرات المعارض والأفلام الوثائقية وعروض الصوت والضوء والصورة عن
التراث والعمارة اللبنانية والعربية والإسلاميّة في العديد من دول
العالم، باحث في الأرشيفات العثمانية منذ عشرين عاماً، مصوّر
فوتوغرافيّ محتَرِف أقام عدداً كبيراً من المعارض المصوّرة عن التراث
والعمارة والآثار والحِرَف والصور القديمة في لبنان وتركيا والعالم
العربي، أعدّ وأخرج عدداً من الأفلام الوثائقيّة وعروض الصوت والضوء
والصورة ، يتقن اللغات الإنكليزية والفرنسيّة والتركيّة والعثمانيّة ،
شارك في العديد من المؤتمرات والندوات الدولية في مجال العمارة
والتخطيط والترميم والآثار، نشر له ثلاثة كتب (منها كتاب بيلاوت
والسلطان الصادر عن بلدية بيروت عام 2002) والعشرات من الأبحاث
المحكّمة والمقالات في العديد من كتب المؤتمرات الدولية والمجلاّت
والصحف، وهو كاتب دائم في مجلة أجنحة الأرز.
ص 16
|