|

تيمنا" يالمتين أبدا"
تيمنا" بالمتين التي حملت في قلبها محبة لا تنضب ووجعا يرشح
وأغمارا" من الورد ةالشوك... هيهات منها الوفاق ... هيهات منها النفاق
تيمنا" بالمتين مرجل الرجال ومعبر الأنوثة الى صفو التعبير أهديكم
يمامة حروفي
لأننا نساء حقا"، في قوانين الشرع والعقل والمنطق في شوارع هدرت المتين
بحريتها في موائل العتم
لأننا أمهات تضمد جروح شقوق الحقد في مجتمع طيب يعبق بالفن والثقافة
والأدب ويفخر بالتربية والديبلوماسيّة فكنت ضحكة لنساء المتين في موقع
الرجولة الحقّة، وشعاع العبير من مواطنة عابرة لتشريعات تفرغ ولا تفقه
ولمتاهات زواريب ضاقت بالفئويين والطائفيين والنفعيين.
فإنني أعلن أمام وجدانكم الجميل الذي أطل على حملتي القصيرة، بالدعاء
والدعوة والإيمان والثقة على وعد تغييري قادم
في أحد المتين التشريعي الكبير، المتين التي شرّعت في حضن صنين محبة
الشمس على أمل الروحيّة الإجتماعية، والتي أفردت جناحيها قبلة أمام
المتم الأعلى وأعالي كل المتن يمتن في لبنان المدني وعدا بنظام جديد
تكون المرأة فيه ولا تكزن رقما".. وتكون الأنثى فيه تؤنسن حجارة الغبن
الباطل في أمومتها
أليوم أنسحب من الإنتخابات واثقة بتصميم وشغف رئيس البلدية باسترداد ما
سلب عمدا"، حاصدة وشاكرة باقة أصواتكم المؤمنة ، منتصرة برهانكم على
تمثيلي لكم في حلبة السيدات النشيطات وكل أمومة وفيّة وفي شوارع
التعبير لا التمثيل من تشريع أكون فيه معكم انسانة في وطن :
مواطنة
نجوى سري الدين القنطار
|