|
بدايات القسم الثاني
ينشر مركز المعلومات والاتصالات – المتين نبذة عن بدايات مختلف
العائلات المتينيّة المكوّنة لبلدة المتين والتي اتى على ذكرها
المؤرخون قصدا" أو عرضا". ونرجو صادقين ان يتدخل ذوو المعرفة و\ أو
الاختصاص في التاريخ و علم الانساب الذين سيقرأون ما ننشر ليصوّبوا او
يزيدوا، عندها تكتمل الصورة او تكاد.
كما نرجو من الذين لا يزال بحوزتهم بعض الصور
لاشخاص عبروا ان يمدوا المركز بها فينسخها ويعيدها. والمركز لا يبغي من
وراء ذلك الا جمع الذاكرة الواحدة في حيّز مشترك واحد هو من الكل
وللكل
ملاحظة: المتين - بدايات 1 - 2 - 3 - 4 -5 - 6 - 7 - (راجع
الارشيف) صفحة رئيسيّة
المتين - بدايات 11
أسرة الحلبي: آل الحلبي تجمع منسوب لبلاد حلب بين مختلف الطوائف وفي
مختلف
الأماكن من بلادنا وغير بلادنا. موضوعنا من كل هؤلاء أسرة الحلبي وقد
جاءت هذه الجماعة إلى لبنان من بلدة كفتين في الجبل الأعلى في حدود
العام 1750م، وكفتين شهيرة بهجرة جماعات كثيرة منها إلى وادي التيم على
الخصوص. والواضح أن عائلة بو نصر الدين إحدى عائلات دير القمر الدرزية
والتي ارتحلت تاركة الدير
إلى جهات بلدة بطمه الشوف (سنة 1861) هي من كفتين. وإن جماعات حلبية
لبنانية وسورية من الذين على المذهب تنتمي إلى هذه الجماعة. الذين
جاؤوا من كفتين إلى الكفير كانوا أربعة أخوة هم حسين وأحمد وحسين
ويوسف.
هاجر منهم جماعة من الكفير إلى جبل الدروز سنة 1850 وسكنوا قرى لاهثة
وحزم، اشتهر منهم هناك الشيخ سليمان الحلبي
وارتحل عن الكفير فصيل من ذرية رجل يدعى عبد الخالق الحلبي إلى مزرعة
الشوف وذريته فيها هذه الأيام
ومن آل بو نصر الدين
فرع في بلدة ينطا. الواضح أنه لا يزال من الجماعة في جهات الجبل الأعلى.
ونزيد عن هذه الأسرة بأنها
تطلق على جميع الأسرة التي جاء أجدادها من حلب، وهي أسر بينها موحدون دروز في
بعقلين وبكفيا وكفرقوق وينطا بقضاء راشيا وعرمون وعاليه وبعدران وبطمه
الشوف وراس المتن وصليما وبشامون والكفير وبيروت.
ومسلمون سنة في بيروت وشحيم وصيدا ومشتى حمود بعكار ومسيحيون في الشوير ولا
يجمع بينها غير الاسم. أما الأسر الدرزية فالمؤرخون يروون أنها جاءت من
كفتين ناحية حلب على دفعات كان أكثرها عدداً الأسر التي حضرت سنة
1881م، بمسعى من الشيخ بشير جنبلاط إذ كان عددها أربعمئة أسرة توزعت في
مختلف أنحاء لبنان واتخذ بعضها اسم الحلبي، واتخذ آخرون أسماء أخرى وهي
ترجع في أصولها إلى بني العكس. التي ترجع في نسبها إلى الشيخ علي
العكسي حاكم الجبل الأعلى من أعمال حلب. وأصله من قرية تلتيته، ومن
سلالته آل الأطرش وبنونجم وحمود والعقال والحلبي وعبد الله وزيدان.
وقال الدويهي عن أبناء هذه الأسرة "إنهم من دروز حتة حلب" وقد قدموا مع
الشيخ حسين حماده الذي أرسله الأمير بشير للمجيء بالدروز من هناك ومن
الأسر التي جاءت معهم يومئذ آل عز الدين.
المتين - بدايات 10
- أسرة القنطار: إنّ جدّ القنطار الأول هو صلاح بن منعم القنطار من
إمارة بني بشر العربية وهي عشرة كان موطنها الأول قرية "كفتين" في
الجبل الأعلى التي لا يزال يوجد فيها إلى اليوم قلعة تعرف بقلعة قنطار.
وقد قدمت هذه الأسرة إلى لبنان مع العشائر العربية التي أرسلها الخليفة
العباسي المنصور للمحافظة على ثغور السواحل السورية. فنزلت أول الأمر
في منطقة وادي التيم ثم امتدّت إلى سهل البقاع وزحلة والقرى القريبة
وكان ذلك سنة 821م، وعندما ظهرت الدعوة التوحيدية في وادي التيم
اعتنقها آل القنطار، وتوزعوا بعدها في البقاع والمتن والجرد، وأقاموا
في زحلة وكانت لهم السلطة فيها وفي عدد من المناطق المجاورة حيث تملكوا
ما يزيد عن ست عشرة قرية من القرى البقاعية، بسبب مؤازرتهم المعنيين في
مقاتلتهم الدولة العثمانية، التي اتهمتهم بحماية اللصوص الذين سطو على
القافلة التي كانت تنقل الأموال الأميرية إلى الأستانة سنة 1584، ونال
آل القنطار نصيبهم من الحرب والقتل والدمار، فنزح قسم منهم إلى جبل
حوران وقسم منهم انحدر غرباً فنزل كفرسلوان والمتين والمروج وبنابيل
وزرعون وراس المتن. ونزل بعضهم "البصِّيل" وهي مزرعة قرب نبع الصفا
كانت خراباً فعمروها ولم يضعف نفوذهم بل ظل يقوى ويشتد سواء في البقاع
أو في المتن حتى بعد معركة عين داره التي كافأ فيها الأمير حيد الشهابي
آل أبي اللمع، ورفعهم إلى درجة الإمارة ومنحهم مقاطعة المتن دون أن
يمسّ آل القنطار في سهل البقاع الأوسط وزحلة والمتين نفسها. غير أنهم
ما لبثوا في سنة 1748 أن اصطدموا باللمعيين حين منعوهم من جر المياه
التابعة في أملاك بني القنطار إلى بيوتهم مما أثار اللمعيين عليهم
فاستدرجوهم إلى وليمة غدروا بهم في أثنائها وحولوا المياه. فثار بنو
القنطار على اللمعيين وقامت بين الفريقين مناوشات انتهت بتوقيع معاهدة
صلح بينهما ولكنه كان صلحاً لم تخلص فيه النيات، وهكذا استمر اللمعيون
يناصبونهم العداء ومثلهم فعل الشهابيون ولا سيما حين أراد هؤلاء فرض
ضريب على الشعب وقاومهم آل القنطار وأخذ الجميع يعملون لإثارة الزحليين
عليهم، ثم ما لبث أن هجم عسكر الأمير بشير عليهم وعلى حلفائهم آل حاطوم
في حمانا وكفرسلوان والمتين وأحرق بيوتهم وقصَّر أرزاقهم. كذلك ناصروا
الشيخ بشير جنبلاط في المختارة على الأمير بشير فخسروا في معركة
السمقانية. فتبدّد شمل الدروز وكانت فرصة للأمير بشير تمكن فيها من
الانتقام من آل القنطار باشتراك رجاله مع الزحليين في الثورة عليهم
والاستيلاء على عقاراتهم فتركوا زحلة ولم يستقبلهم أحد من البقاعيين
خوفاً من الزحليين فنزلوا إلى المتين.
ونزح فريق منهم إلى وادي التيم وسكنوا في دير العشاير وبكا وراس العين
ويعفوره والعبوره ومن بقي منهم في البقاع اتخذ لعائلته اسماً آخر. ودخل
في مذهب طائفة إسلامية أخرى. ولهذا فالمقول أن السادة الموسويين في
"النبي شيت" أصلهم من آل القنطار. كذلك كان شأن الذين نزلوا على ضفاف
العاصي في مدخل الهرمل، أما الذين ذهبوا إلى طرابلس فهم الآن من السنة.
وعن أصول الأسرة البعيد فإن آل القنطار عائلة معروفية تراثية نشيطة
ونامية، جاؤوا إلى لبنان من الجبل الأعلى. ولا يزال من آثارهم في جهات
بلدة كفتين قلعة تُدعى (قلعة القنطار) كما ذكرنا سابقاً. ولآل القنطار
قرابة مع السياد في النبي شيت بعلبك ومع آل شريف مما يشير إلى أنهم
كانوا على الشيعة مثل معظم الأسر الدرزية وأقدم جد معروف اسمه بينهم هو
صلاح الدين بن منعم القنطار، من زعماء الجبل الأعلى في حينه. والواضح
أنهم جاؤوا إلى لبنان وهم على الدعوة. ونزلوا أول الأمر حمانا زمن
الحروب الصليبية. ومن حمانا انتقلوا فيما بعد إلى المتين وكانت
علاقاتهم حسنة أول الأمر مع اللمعيين مقدمي المنطقة الدروز. راح فصيل
منهم إلى زحلة وسكنها إلى جانب فصائل من بيت حاطوم وحسان المروج وزيد
وضو من زرعون. كان فصيلهم أقوى هذه الفصائل. وسار تاريخهم على خطين: خط
ثابت لمن هم في المتين والآخر متحرك لمن سكن زحلة. واشتهر منهم عمشة
ابنة حسين القنطار.
المتين - بدايات 9
12- أسرة البلوط: اسم مشترك بين الموحدين الدروز في المتين وخلوات
فالوغا وحمانا وبمريم بقضاء بعبدا، والمسلمين الشيعة في جربتا واللبوة
وحومين التحتا وشحور وبنعفول وزبود بعلبك وعرب الجل وقلايا وكونين
والمعيصرة بالهرمل وضواحي بيروت. أما الموحدون الدروز فكل ما يروى عنهم
أنهم جاؤوا إلى الأماكن التي يسكنونها من صريفا في البقاع قرب راس
بعلبك وقد عدهم اليازجي من أصحاب السيف والسطوة في البلاد، واشتهر من
برز منهم الشيخ علي بلوط القاضي في ديوان شورى النصارى سنة 1845 ونسيبه
وجيه بلوط والشيخ منصور حيدر بلوط وهو من بمريم. وأما المسلمين الشيعة
فأصلهم من بني المولى وهؤلاء بطن من بني إبراهيم من بني مالك من جهينة.
سكنوا أولاً البقاع، وعلى أثر نزاع داخلي نزج أحدهم المعروف بالشيخ حسن
إلى بلدة بلاط قرب جبيل ولقبت الأسرة بآل بلوط نسبة إلى هذه القرية.
وعلى أثر نزاع آخر نزح قسم منهم إلى جربتا وزبود وحيويه وبقي بعضهم
الآخر في جبيل وأشهر من برز منهم عميدهم عبد الله يونس وأنجاله الدكتور
محسن والدكتور عدنان والمهندس جمال بلوط المولى ومنهم الدكتور سعود
المولى. ومن الباحثين من يروي أن آل بلوط هؤلاء تربطهم صلة نسب بآل
قازان،
ومن حيث الإقامة في المتين فإن منازل أفرادها تتواجد في ساحة المتين
وبجوار الأمراء اللمعيين وقد كانوا معاونين لهم وبأرزاقهم.
وذكر أن أقرباءهم آل حديفي وآل طريف وآل مرداس وآل جبر أو الشامي.
نقلا" عن كتاب الدكتور طربيه بشير
الجميّل – تاريخ الاسر اللبنانية في البلدات المتنية
األمتين - بدايات 8
أسرة بارود:
إن أسرة بارود في المتين هي فرع من أسرة صقر التي نشأت في بنتاعل (بلاد
جبيل) وانتقل بعضها إلى تنورين فنشأ منهم بنو أبي غوش وحرب وشمعون وصقر
وبارود وأبي داغر وتفرقوا في جهات لبنان والبقاع وبعلبك واشتهر من بني
صقر الأب أسطفان المدبِّر الأول للرهبنة اللبنانية من بنتاعل. ومن بني
بارود الذين في المتين وجعيتا تفرع بنو الهاروني في عجلتون
ووادي شحرور. ومن بني أبي داغر في المتين بنو الخوري بطرس الزجال وابنه
الراهب بطرس اللبناني ونسيبه الراهب فرنسيس اللبناني وغيرهم. ومن بني
شمعون في دير القمر رفعتلو نمر أفندي الذي خدم حكومة لبنان.
وممن في زحلة الياس أفندي عبيد شمعون وأولاده وغيرهم في سرعين وجهات
أخرى
وآل بارود الذين توطنوا في المتين
عرف منهم الإعلامي الكبير الأستاذ أنطوان شبل بارود وهو إذاعي في راديو
مونتي كارلو الفرنسي والإعلامي المشهور طوني بارود من مشغره،
والإعلامية الصاعدة رانيا بارود. وهذه الأسرة مع آل أبو سليمان وأبو
فرحات وحبيقة، يقضون واجباتهم الدينية في كنيسة مار يوحنا المعمدان في
البلدة.
أسرة خير الله: إن أسرة خير الله كثيرة الفروع في المناطق اللبنانية
لكن معظمها ليس من أصل واحد، فالذين في كسروان ينتسبون إلى جدهم قرقماز
الثاني الذي انتقل إلى العاقورة حيث بنى أبناؤه كنيسة مارسابا، ومن
سلالته نقل إلى جهات كسروان فريقان، فريق معروف ببني خير الله وفريق
معروف ببني لطيف.
وتنتشر الأسرة الأولى اليوم في غدير وساحل علما والزعيتره وزيتون
والعقيبة والنمّورة بقضاء كسروان، واشتهر منهم فيليب خير الله رئيس
مجلس القضاء الأعلى ورئيس المجلس العدلي وهو من بلدة زيتون. وتقيم
الثانية في قرى جران البترون وفي المنصف وفغال وغلبون ونهر إبراهيم
ببلاد جبيل، وأشهر من برز منها في تلك المنطقة حنا خير الله في جران،
وباخوس خير الله في غلبون، وخير الله خير الله في جران أيضاً. وتقيم
الثالثة في الشوير وأصلها من بني صليباً في بتغرين وهي من أنسباء آل
عطايا وهمام واشتهر من برز منها العلامة اللغوي ضاهر خير الله 1834 –
1916 وابنه أمين، والمعلم جرجس همام والقاضي أسعد خير الله. وتقيم
الرابعة في بحمدون ولها فروع في رشميا والرجمة وبجواره، وهذه اشتهر
منها الفقيه المشرع والمحامي القدير إبراهيم سعد خير الله 1885 – 1971
ورئيس البلدية خليل خير الله والكاتب الباحث الدكتور شوقي خير الله
والكاتب الصحفي حافظ خير الله والمهندسان سمير ونبيل حبيب خير الله
والمحامي جوزف خير الله. وتقيم الخامسة في بكفيا وهذه فرع من آل قزاح
القرقمازيين. وتقيم السادسة في شبعا ويرجِّح الحردان أن أصلها من
الجزيرة نزح منها أربعة أخوة إلى البلاد اللبنانية فمنهم من أسلم وذهب
إلى جبل لبنان وواحد منهم توجّه نحو شبعا وبقي على مسيحيته وقد عُرف
بينهم خليل خير الله. وتقيم السابعة في صور وهذه اشتهر فيها الوجيهان
يوسف وفؤاد خير الله. وفي أميون وعدلون ومنصورية البقاع ورياق أُسَر
أخرى تحمل هذا الاسم اشتهر منها القاضي ميلان أنطونيوس خير الله توفي
سنة 1993 وهو من أميون.
ونزيد في هذا الموضوع عن أسرة خير الله بأنها من أسرة ضو مع آل الجر في
الفتوح وآل قرقماز ويزبك وجميعهم يستوطنون قرايا الفتوح إلى الآن وفي
شننعير عائلة ثانية تسمى عرقتيه أصلها من بني ضو أيضاً.
كما أن أسرة خير الله التي توطنت المتين،
يعود أصلها إلى قرية تولا في بلاد البترون وهي تنتسب إلى جدها خير الله
زعني وهي مع أسرة أبو سليمان وأبو جوده والمكرزل وبني واكد في حارة
حريك جميعهم من أصل واحد. وما نلاحظه أن هذه مدونة ضمن سجلات كنيسة مار
جرجس باسم بو خير الله وبعضهم خير الله وأقدم أجبابهم عبود خير الله،
وفضل الله بو خير الله، ويارد بو خير الله ويعقوب مخايل خير الله،
والياس أبو سمرا، ونعمة الله موسى أبي خير الله.
8- أسرة حجيبان: سألنا أحد كبار هذه الأسرة وهو السيد خليل حجيبان عن
أصول هذه الأسرة فأجابنا بأنها من فروع يزبك وموطنها الأول جبل الدروز
ونزيد عن هذه الأسرة بأنها تنتشر في بولونيا قرب المروج ويسكن من
عدادها في الأشرفية – بيروت قرب اليسوعية ومستشفى الروم وكرم الزيتون
وغيره. وجميعهم من المتين.
وأقدم أجدادهم يزبك حجيبان وأسعد جرجس حجيبان الذي تزوّج سنة 1867
وأخوه مارون الذي تزوّج سنة 1875. منهم الدكتور ميشال خليل حجيبان.
9- أسرة المدور: إن أصل أسرة المدور من بني ساسين
في حامات (الكورة)، وقيل في أميون. جاؤوا كسروان في أواخر القرن السابع
ونزلوا زوق مكايل فلقب كبيرهم بالمدور. وفي عجلتون فريق منهم من
الطائفة المارونية، ورحل أحدهم إلى بيروت في أوائل القرن التاسع عشر.
كما يسكن من هذه الأسرة في المتين وكان قد جاء بعضهم من بسكنتا ووصل
آخرون من زحلة.
كما يتواجد من أسرة المدور في تكريب الشمال واصلهم من أميون كذلك في
جزين.
نقلا" عن كتاب الدكتور طربيه بشير
الجميّل – تاريخ الاسر اللبنانية في البلدات المتنية
ص 54546- 547
- 8
|