|
ينشر مركز المعلومات والاتصالات – المتين نبذة عن بدايات مختلف
العائلات المتينيّة المكوّنة لبلدة المتين والتي اتى على ذكرها
المؤرخون قصدا" أو عرضا". ونرجو صادقين ان يتدخل ذوو المعرفة و\ أو
الاختصاص في التاريخ و علم الانساب الذين سيقرأون ما ننشر ليصوّبوا او
يزيدوا، عندها تكتمل الصورة او تكاد.
كما نرجو من الذين لا يزال بحوزتهم بعض الصور
لاشخاص عبروا ان يمدوا المركز بها فينسخها ويعيدها. والمركز لا يبغي من
وراء ذلك الا جمع الذاكرة الواحدة في حيّز مشترك واحد هو من الكل
وللكل
المتين - بدايات -
4
أسرة سلامة: في سنة 1634 أنعمت الدولة العثمانية على الأمير فخر الدين
الثاني الكبير بولاية عربستان من حدود حلب إلى حدود القدس الشريف
ولقبته بسلطان البر. وبهذه الغضون قدم من قرية جربتا أولاد سلامة
الثلاثة: الأول تعين في خدمة المشايخ آل خازن في عجلتون ثم انتقل إلى
مزرعة كفرذبيان واستوطنها ومن سليلته بنو سلامة المعروفون هناك
وفي عجلتون. والثاني استوطن في قرية المتين في مقاطعة المتن أيضاً ومن
سليلته عائلة سلامة هناك. والثالث سكن قرية روميه في مقاطعة المتن
أيضاً، وتزوج بابنة من طائفة الملكيين الكاثوليكيين وتبع طقسها وسليلته
المعروفة هناك من هذه الطائفة ببيت سلامة.
ومن المعلوم أن جد بني سلامة وُجد مرة في قرية جربتا من بلاد البترون
بين أبناء الأسرة المعادية الأمر الذي حمل بعضهم على نسبتهم إلى ههذ
الأسرة. ثم تفرّقت عائلة سلامة في المتين ومزرعة كفرذبيان وفي العبادية
وفي بتدين اللقش حيث هم معروفون ببني أبي سليمان مع أنهم فرع من بني
سلامة، لأن جدّهم الذي نقل إلى بتدين كان يُكنى بأبي سليمان، ومنهم
الأب مبارك أبي سليمان مدير الرهبانية البلدية سابقاً ومنهم بولس سلامة
المشهور في القضاء والأدب والمعروف بأيوب القرن العشرين. ليس بنو سلامة
في المتين والقرى التي ذكرناها من سلالة المعاديين ولا من أنسباء بني
سلامة أقارب آل غانم وآل لبكي، لأن المؤرخ الشهير البطريرك بولس مسعد
جزم بأن نسبهم يتصل بأبي كرم الحدثي. ومن المشهود أن جد غانم ولبكي
وأقاربهم بني سلامة ومطر وضو خرج من يانوح وتفرق نسله في لحفد وحردين
وبحرصاف وبعبدات لا في المتين والمزرعة والعبادية. ولما كان البطريرك
بولس مسعد يقول أن بني سلامة الذين توطنوا مدة قرية جربتا قبل تفرّقهم
في المتين وغيرها هم من سلالة أبي كرم الحدثي رأينا من المناسب ألا
نورد هنا تفاصيل ما جرى لهذا الرجل العظيم من حوادث بدت فيها شهامته
وبطولته. فأبو كرم يعقوب ابن الريس الياس الحدثي الذي نال إكليل
الشهادة سنة 1640 في 16 نيسان
قتله الأرناؤوط في طرابلس على الكلاَّب بعدما طوَّفه في المدينة على
الجمل.
----------------------------------------------
وقد تكاثرت أسرة سلامة في المتين، وتفرّع منها العديد من الأجباب
وهم آل بوغصن،
وبورزق،
وعقل،
وراشد،
وأسطفان،
وعيد،
وبو سمرا،
ونوهرا،
وأبو عقل،
(منها فرع كنج) ودعيت هذه الأجباب تيمناً بأسماء الأجداد من أسرة
سلامة وبقي كثيرون يوقعون أسرة سلامة
في المتين، ويمارسون شعائرهم الدينيّة جميعاً في كنيسة السيدة في
المتين مع أسرتي أنطون وناكوزي، وزيادة في المعلومات عن هذه الأسرة
ذكر أنّ جدها سلامة هاجر من حدث الجبّة إلى سقي لحفد ومنها إلى
مزرعة كفرذبيان سنة 1700 وتوطنها، ومنها هاجر ثلاثة من أولاده إلى
المتن فسكن أحدهم روميه والآخر العبادية والثالث (يونس) المتين
واتّصل بعض سلالته بالأمراء اللمعيين فكانوا من خاصتهم.
كما انتشر العديد من هذه الأسرة في المناطق اللبنانيّة خاصةً في
المروج والعيرون والفنار
وقرى وبلدات كسروانية وجنوبية وبقاعية،
ومنهم في مختلف الأديان والمذاهب لكن جميعهم ليس من أصل واحد.
نقلا" عن كتاب الدكتور طربيه بشير
الجميّل – تاريخ الاسراللبنانية في البلدات المتنية ص
539 - 540 - 541
المتين - بدايات - 3
- أسرة الحلبي: آل الحلبي تجمع منسوب لبلاد حلب بين مختلف
الطوائف وفي مختلف الأماكن من بلادنا وغير بلادنا. موضوعنا من كل هؤلاء
أسرة الحلبي وقد جاءت هذه الجماعة إلى لبنان من بلدة كفتين في الجبل
الأعلى في حدود العام 1750م، وكفتين شهيرة بهجرة جماعات كثيرة منها إلى
وادي التيم على الخصوص. والواضح أن عائلة "بو نصر الدين" إحدى عائلات
دير القمر الدرزية والتي ارتحلت تاركة الدير
إلى جهات بلدة بطمه الشوف (سنة 1861) هي من كفتين. وإن جماعات حلبية
لبنانية وسورية من الذين على المذهب تنتمي إلى هذه الجماعة. الذين
جاؤوا من كفتين إلى الكفير كانوا أربعة أخوة هم حسين وأحمد وحسن ويوسف.
هاجر منهم جماعة من الكفير إلى جبل الدروز سنة 1850 وسكنوا قرى لاهثة
وحزم، اشتهر منهم هناك الشيخ سليمان الحلبي وارتحل عن الكفير فصيل من
ذرية رجل يدعى عبد الخالق الحلبي إلى مزرعة الشوف وذريته فيها هذه
الأيام. ومن آل "بو نصر الدين" فرع في بلدة ينطا. والواضح أنه لا يزال
من الجماعة في جهات الجبل الأعلى.
ونزيد عن ههذ الأسرة بأنها تطلق على جميع الأسرة التي جاء أجدادها من
حلب، وهي أسر بينها موحدون دروز في بعقلين وكفرقوق وينطا بقضاء راشيا
وعرمون وعاليه وبعدران وبطمه الشوف وراس المتن وصليما وبشامون والكفير
وبيروت.
ومسلمون سنة في بيروت وشحيم وصيدا ومشتى حمود بعكار ومسيحيون في الشوير
ولا يجمع بينها غير الاسم. أما الأسر الدرزية فالمؤرخون يروون أنها
جاءت من كفتين ناحية حلب على دفعات كان أكثرها عدداً الأسر التي حضرت
سنة 1881م، بمسعى من الشيخ بشير جنبلاط إذ كان عددها أربعمئة أسرة
توزعت في مختلف أنحاء لبنان واتخذ بعضها اسم الحلبي، واتخذ آخرون أسماء
أخرى وهي ترجع في أصولها إلى بني العكس. التي ترجع في نسبها إلى الشيخ
علي العكسي حاكم الجبل الأعلى من أعمال حلب. وأصله من قرية تلتيته، ومن
سلالته آل الأطرش وبنوندم وحمود والعقال والحلبي وعبد الله وزيدان.
وقال الدويهي عن أبناء هذه الأسرة "إنهم من دروز حتة حلب" وقد قدموا مع
الشيخ حسين حماده الذي أرسله الأمير بشير للمجيء بالدروز من هناك ومن
الأسر التي جاءت معهم يومئذ آل عز الدين.
-------------------------------------------
المتين -
بدايات - 2
- أسرة الحداد:
لقد توطّن في هذه البلدة أسرة أرثوذكسية هي الحداد وهي كثيرة العدد
والفروع والمذاهب. وتنتشر في لبنان وسوريا وفلسطين والأردن. وقد تفرقت
بعد مجيئها إلى بسكنتا في نواحٍ لبنانية مختلفة خاصة بيروت وبعلبك
والبقاع. وعن كيفية وصول هذه الأسرة إلى بلدة المتين فإنه قدم جدهم
جبرائيل أو داود من أذرع (حوران) بأولاده الستة إلى الفرزل في منتصف
القرن السادس عشر. ثم انتقل بعضهم إلى بسكنتا لأسباب اجتماعية، فنشأ
منهم فيها المرحوم الحاج نكد الذي حظي عند الأمراء بشير المالطي وحيدر
إسماعيل وبشير أحمد اللمعيين وولده ملحم أفندي. وهذان خدما الجند
اللبناني وداود وسليمان مختار القصبة وخليل بطرس. ومنهم بنو الحدّاد في
مزرعة كفرذبيان والشوف والمتين.وبحمدون
ومعلّقة زحلة وزحلة. ومنهم تفرّع بنو الرياشي ومسلم والصائغ. ومن بني
الصائغ بنو كعدي، وانتقل بعض بني الكعدي إلى قوسايا (بعلبك)
وسار أحدهم يوسف رزق إلى مشغرة (البقاع) وعرفت سلالته بني رزق. ومن بني
الكعدي بنو نخله في الطيبه. كما أن لأسرة حداد فروعاً في عاليه وبخشتيه
وعبيه وسوق الغرب وعين داره وبيت مري وكفرشيما وجزين وغزير والباروك
وجب جنين ودير الغزال والصفصاف، إضافة إلى بيت شباب التي كان أول من
وصلها من هذه الأسرة "يوسف البعلبكي" الذي جاء إلى البلدة في أوائل
القرن الثامن عشر ومن أبنائه رزق الله أبو يوسف والد فضل الله والياس؛
مات فضل الله عن ابنين هما: ميشال
وخليل. ثانيهم يوسف أبو عقل البعلبكي، قدم في الربع الثاني من القرن
الثامن عشر ووفد فارس أبا أنطون ويوسف ونقولا. ثالثهم يواكيم الجزار
البعلبكي توطّن البلدة في أواسط القرن المذكور. رابعهم شيبان أبو يوسف
وأخوته، أقاموا في البلدة في أواخر القرن التاسع عشر. ومات يوسف أبو
داود عن بنين . خامسهم الخوري نقولا الحلبي وأولاده يوسف (سيم كاهناً
باسمه) وداود وسليمان وجرجس وفرنسيس ماتوا عن بنين ذهبت بحياة أكثرهم
نكبات الحرب الكونية وشتّت من أطال عمره. ولم يبق في البلدة من هذه
الأسرة سوى يوسف أبي عقل وولديه أسعد وجرجس وأولادهما نقولا وخليل
وابنيه نخلة وحبيب ومنهم الأكسرخوس يوحنا والمطران غريغوار. وقد تفرّع
من هذه الأسرة أجباب وكثيرة الانتشار في لبنان وسوريا وفلسطين والأردن
وسكن من عدادها عائلة واحدة في بتغرين هي عائلة الياس عبدو الحداد
وأصله من بتاتر الشوف. كما أن آل الحداد الذين في المتن سكن من عدادهم
في عمارة شلهوب والمحيدثة هو منير الحداد وعائلته. كما يتواجد من هذه
الأسرة عائلة السيد غابي حداد في عين عار وعلمنا بعائلة المرحوم سليم
حداد في عين زحلتا.
-----------------------------------------------------
عن كتاب الدكتور طربيه بشير الجميّل –
تاريخ الاسر اللبنانية في البلدات المتنية ص551- 552
المتين : بدايات-1-
عائلة
نادر وأبو نادر وأبي نادر :
هذه الاسماء الثلاثة جميعها لاسرة واحدة. وتنتشر هذه الاسرة في العديد
من المناطق اللبنانيّة لكن معظمها ليس من أصل واحد. وأبرز مواطن هذه
الاسرة في عبداللي البترون.(ان الذين في عبداللي هم من فروع أسرة مكرزل
الزعناويّة والتي أصلها من تولا البترون). ورشميّا وشرتون وغزير
وعيتنيت في البقاع الغربي والشوير والمتين. وآل أبو نادر في المتين (من
عداد أجدادهم : الخوري فرنسيس أسعد نادر 1885 – يوسف حنّا 1890 – أمين
فارس 1887 - أولاد جرجس أبي نادر وهم : فيليب وعبدو وميشال وألبير
وجوزف وجورج ووديع 1900 – نسيب خليل 1909 – موسى جرجس 1896 – خليل يوسف
1850 – جرجس عبدو 1881 – شاكر خليل 1885 – ضاهر مارون 1892 - يوسف
خليل 1895 (مهندس) – خطار أسعد 1881 – وأخوه منصور – يوسف جرجس – خليل
أسعد – نجيب نعمة الله 1909 – شبل ناصيف 1896 – مخايل اسعد 1896 – نجيب
نادر – سمعان مارون – 1876 – جرجس موسى 1870 – عبدو جرجس – مخايل سعد –
فارس غالب – سليم فارس – سليمان أسعد ابراهيم 1884 – ملحم عبدو – يوسف
جرجس – خطار أسعد ابراهيم – طانيوس موسى طانيوس – غالب حنّا أسعد يوسف
1859 وأولاده : سليم وأمين وخليل – فارس غالب أبي نادر عبد المسيح –
طانيوس الياس غطاس وأخوه يوسف – قزحيّا طانيوس شاهين بو نادر وأولاده :
طانيوس (هاجر) ونادر 1900 وجرجس وجان وعيد وغرق ولد آخر.
أقدم أجداد هذه الاسرة في المتين مع
أجبابهم وألقابهم: عبد المسيح بو نادر (النبعا) شهدان بو نادر الدّعاس
– نعمه غطّاس الدّوخا منصف بو نادر – سليمان يوسف بو نادر – ابراهيم
سعد أبي نادر) جاؤوا من حوران. وليس من المستبعد أنّهم من أقرباء آل
صوايا في الشوير وهم الذين جاؤوا من صوي في حوران، قدم جدّهم مع أخيه
خنيصر الى كفرتيه وتفرّقوافي جهات لبنانية عديدة......حتى أننا نزيد في
هذا الموضوع بأن اسرة صوايا هي فرع من اسرة صفير التي قدمت من صفراء
حوران في منتصف القرن السادس عشر وسكنت عجلتون....... ان آل أبوا نادر
في شرتون ينتسبون الى جدّهم نادر بن كنعان بن شعلان بن طربيه بن
المقدّم حنش أبي الغيث شقيق المقدّم مالك أبي الغيث المشهور " ويقول
داغر التنوري الخور أسقف يوسف ص 379 ان مالك نزح من العاقورة
.....وأقطعه امراء بيت علم الدين شرتون وما يليها. ...ثم نقل منهم فرع
الى بعقلين يسكن اليوم في دير القمر وفريق الى عين زحلتا وفريق الى
صيدا وقسم الى حدث بيروت وبعبدا والدامور وبسوس والعباديّة وبيروت
ورمحالا وغيرها.
كما ان اسرة ابي نادر وناهض والعنداري
وقضيب يتصل نسبهم باسرة المقدّم حنش .......
وتنتشر هذه الاسرة في جل الديب وجسر
الباشا والحازمية والبوشرية والاشرفية وسن الفيل......وعمشيت وبلاط
والكفور و..... العطشانة وقرنة شهوان والكنيسة وغيرها من المناطق
اللبنانيّة
عن كتاب الدكتور طربيه بشير الجميّل –
تاريخ الاسراللبنانية في البلدات المتنية ص543- 544
|