|
في مثل هذا الوقت من كل عام يمر اللقلاق أو البجع
من فوق منازلنا في رحلة طويلة
تبدأ في
إفريقيا باتجاه شمالي تركيا
تمر اسراب البجع تبيت عندنا ليلة في احراج المتين أو في
عين القصب أو غيرها من المطارح المتينية التي لا تبيت اسراب البجع إلا
فيها
تعرف أحراجنا شجرة شجرة وكأنها ساعدت مخاتيرنا في أعمال المساحة وأظن أنها
تعرف النّاس وتعرف من يؤازرها ومن يؤذيها
شيء واحد لا يعرفه البجع أو يعرفه ويتناساه .
إنه الرصاص الذي يصوبه الفتية باتجاهها
كل سنة في مثل هذه الأيام يمر البجع من فوق سطوح منازلنا وكل سنة
في مثل هذه الأيام يحوّل فتية قريتنا سلام البجع الى مجزرة
فمتى نخجل؟؟
الموقع

متحابّان


السرب فوق صخور وادي بنابيل

مستغربا

على أغصان الصنوبر

تحاول المبيت

أو تبقى وحيدة ولا تندم
|