|
جاء في اسرار الآلة في الصفحة الثنية من جريدة
النهار البارحة في 18102010 ما يلي:
أسرار الآلهة
|
علم ان وزيرا اعتصم مع اهالي بلدة متنية ضد قيام كسارة في
بلدتهم ثم اتصل مطالبا باعطاء آخر رخصة مماثلة في بلدة
مجاورة |
واليوم رد الوزير عبود في
نفس الجريدة بما يلي نصّه
"النهار": الثلاثاء 19 تشرين الاول 2010
وزير السياحة يوضح: لشقّ طريق
طلبنا كسّارة قانونية متنقلة
وموقتة
جاءنا من المكتب الاعلامي لوزير السياحة فادي عبود
الآتي: "ورد في
العدد 24196 الصادر في 18 تشرين الاول 2010 وضمن "اسرار
الالهة" ان وزيرا اعتصم مع
اهالي بلدة متنية ضد قيام كسارة في بلدتهم اتصل مطالبا
باعطاء رخصة مماثلة في بلدة
مجاورة.
ان مكتب الاعلام لوزير السياحة يوضح للرأي العام الآتي:
1
–
يستدل من
الخبر ان الوزير المعني هو الوزير عبود شخصيا كونه
الوزير الوحيد الذي اعتصم في
بلدة متنية.
2
–
ان الخبر عار عن الصحة ولا يمت بصلة الى الحقيقة لان
الكسارة
موضوع الخبر هي في الواقع مرملة وقد سبق للمجلس الوطني
للمقالع والكسارات ان اوقفها
الا ان وزير البيئة وتحت ستارة سحب ستوكات اعاد العمل
بها خلافا للقانون.
3
–
ان
اعادة العمل بالمرملة المذكورة يشكل مجزرة بيئية لا
يمكن السكوت عنها وان اعتصام
الوزير عبود جاء في هذا الاطار.
4
–
ان الوزير عبود لم يتصل ولم يطلب رخصة
مماثلة لاي مقلع او مرملة لاستخراج الرمول او البحص في
بلدة مجاورة لان هذا العمل
لا يتناسب والتزاماته وتوجيهاته الآيلة الى المحافظة
على البيئة.
5
–
قبل اشهر
رفضت وزارة البيئة اعطاء احد المتعهدين لشق طريق في
بلدة المتين رخصة كسارة متنقلة
خلافا للقوانين المرعية الاجراء، سيما ان المتعهد طلب
تكسير الصخور المستخرجة
والموجودة لتحويلها بحصا مكسرا في طبقة الاساس، وبناء
لطلب من رئيس البلدية وحفاظا
على البيئة وعدم رمي الصخور على الطرق طلبنا من وزير
البيئة تنفيذ القانون والسماح
بكسارة متنقلة قانونية لا تستخرج صخورا ولا تبيع بحصا
وينتهي عملها عند انتهاء شق
الطريق".
|