|
اتهمني صديق اليوم، وبتحبب، هو الحريص على سمعتي وحب الناس لشخصي،
بأنني قد سخرت من الذي جرى في نادي
المتين في الخامسة من بعد ظهر السبت الفائت حين كان وليد أبو سليمان
- ابن المتين والشخصية المرموقة والمعروفة على امتداد الوطن وبعض اصدقائه
من اركان التيار الوطني الحر يدشنون صالة التمارين الرياضية في
نادي المتين
يهمني ان أوضح لهؤلاء الاحبة الذين -عن جد هم احبة - ان
بعض سوء الظن اثم وهم في الاثم غارقون: لماذا؟
أولا
لأن وليد أبو سليمان هو من أعز الناس لدي واقربهم لي نسبا
وأحبهم الى قلبي
ثانيا
لان التيار الوطني الحر هو بالنسبة الي كباقي التيارات والاحزاب
فيه الغث وفيه الثمين ومن غير اللائق ان يضع الانسان الناس في سلة
واحدة
ثالثا
ليس من الذكاء بشيء ان يترجم الانسان على ذوقه كل تصرف شاهده ويجيره
على هواه مصادرا الحقيقة والحرية معا
في الوقائع
ان الصور الاولى للحفل وردت الى الموقع عند الثامنه من مساء السبت
فأدخلها الموقع وصدّرها بصورة شاب نادل يقطع قالب حلوى للدلالة على ان
ما يجري هو حفل أو رفع أنخاب وبالاجنبية
vin d'honneur
ثم
كرّت الصور بحسب ما وردت الى الموقع
في اليوم التالي
اي الاحد، وصلت الى الموقع صور اخرى فأدخلناها
وانتهى الموضوع
فيا أيها الاحبة الغيارى - وعن جد أحبه - انصح بعضكم بالقراءة
المتأنية والذكية لما نكتب ولا تظنوا اننا نضمر شرا او كراهية
لتيار او حزب من الذين صنعوا ويصنعون التاريخ المجيد لهذا
الوطن وعلى مدار الساعة يساهمون بإزدهاره ويؤكدون على الدوام أن الاخوة
والمحبة سائدة بين الجميع
لا تظنوا أننا أشرار
فإن بعض الظن إثم
شربل نجار
كم أرجو ولكي يستمر الحوار فكريا غير شخصاني ان يرد علي
احد الظانّين والمشككين بمقال اتكفل بعنوانه " إن سوء الظن من حسن
الفطن" والموقع ينشره كاملا بشرطين ، الابتعاد عن التجريح
وإثارة الغرائز
العنوان :
info@ccnonline.info
غير أنني شبه متأكد من أن أحدا لن يرسل شيئا
|