|
النادي يكرّم شبابه
031009
الدنيا شباب والهوى شباب، رقص وخمر وموّال وحب وفطنة وذكاء
، انّه الأمل
فسواء كرّم النادي الفريق ام الفرقة يبقى النادي في نظرنا مصراّ في
رهانه على قدرة الشباب. فهل يدرك الشباب اي طاقة لديه أي ثروة
بين يديه ؟
فللذين كانوا يرقصون ليلة السبت وللذين يرقصون كل السبوت او يحركون كل
الملاعب وعلى أكتافهم تقوم اكبر المؤسسات وانجحها فى لبنان وفي العالم
قاطبة هيّا استلموا مقدّراتنا ،القيادة لكم والغد غدكم فلا تنتظروا ان
يقدّمه لكم احدا . لأن من ابتلي بالحروب ووخم الموروثات لن يسلّمكم الا
الضجيج .انتزعوا المشرق منّا، نحن الذين اصبحنا في ضواحي الستين، فهل
تتجاسرون ؟ النادي لكم ، المجلس البلدي لكم ، الندوة النيابية لكم
ورئاستها كما كل الرئاسات فاتتزعوها بالعقل والخلق والابداع عندها تغيّرون
العالم ثم تتغيّرون
سهرة النادي والفضل لمن جعلها عامرة جعلها أيضا سهرة الشباب اما من
نيّف على الستين فكان والشجن في عينيه ينظر الى ما يستطيعه
الشباب وهو لا يستطيع
الموقع



























|