الخبر بحد ذاته مرعب
منذ ثلاثة أيام صدر مقال في الأوريان لو جور يعلن كارثة. "ربع
سكان لبنان أميين..." لم يتحرك أحد . ثلاثة ملايين لبناني من المفترض ان يكونوا غير
أميين هم أيضا لا يقرؤون وإن قرؤوا فهم يجهلون اللغة الاجنبيّة وبالاخص الفرنسية.
مليون لبناني أمي، مليون "مطفي" . ولا أحد من الثلاثة ملايين يغضب ولا احد يثور
ولا احد ينشر عرض من اوصلنا الى مليون امّي.
يا ناس! ربع سكان بلد الاشعاع والنور في مجارير الامية ومزابل القهقرى. أين رأس
الهرم ولدينا يخزي العين ثلاثة؟ أين وزير التربية ووزير الثقافة وكل الوزراء .. ما
في حدا ... أيستسهلون أن يكونوا رؤساء على اميين على مليون أمّي. أيها القادة يا
من يهزون بالاصبع وبغير الاصبع، فبمليون أمي لا تحلموا لا بتحرير ولا بإصلاح ولا
بتغييرفالى الوراء در. والى المطبلين بالحرية والسيادة والاستقلال فمرحبا بطاطا. والى
الاعلاميين احكوا واكتبوا فالكتابة سهلة لمليون أمي كلهم سيفهمون عليكم والتصحر فلت
من المليون امي وهو مقبل عليكم فبين الاعلاميين أميين، أميتهم من أمية أهل "دنبو" في
عكار اكتبوا يا شباب ونظّروا
الوقت صار للبصارين والبصّارات وحدهم يفهمون على الاميين والأميون يفهمون عليهم.
رحم الله من قال : " في لبنان صار الكل الموتى عيون لا تقشع وآذان لا تسمع الا ما
يقال لها . الكل موتى الكل امّي وعلى من انتم زعماء يا زعماء وعلى من انتم اعلاميين
يا امراءالاعلام
زياد يقول "ام فوت نام وصير احلام وسمّك عليك الحرام"
انضبّوا كلكم انضبّوا
شكرا على ما ارتكبتم وترتكبون وأنتم في غيكم ماضون
2010 مقابل أربعة بالمئة عام 1975
، خمسة وعشرون بالمئة أميّون عام
شكرا
شكرا جزيلا