DIVERS


 





 

يا شعب "الفرقيع" العظيم!

لا أملك إحصاءً دقيقاً، إلا أنّني أرجّح أن يكون لبنان في صدارة الدول المستوردة للألعاب الناريّة، أو المرفقعات بالتعبير العامي المعروف، خصوصاً إذا ما أخذنا عدد سكّانه بعين الاعتبار.
فالمفرقعات باتت جزءاً لا يتجزّأ من التقاليد اللبنانيّة، حلّت محلّ جرن الكبّة وقامت مقام التبولة وسائر المازات...
إذا تزوّج اثنان فرقعوا.
إذا مات شابٌ فرقعوا.
إذا نجح أحدهم في شهادته الثانويّة فرقعوا.
إذا ربحت البرازيل أو المانيا فرقعوا... وإذا خسرا فرقعوا.
إذا صرّح زعيمٌ فرقعوا.
إذا فاز أحدهم في الانتخابات فرقعوا.
إذا أنجبت امرأة بعد طول انتظار فرقعوا.
إذا افتتحوا مهرجاناً فرقعوا.
ومع اعتذاري الشديد من تجّار الألعاب الناريّة، أجد أنّ هذه "العادة السيّئة" تشكّل آفةً اجتماعيّة لبنانيّة. وإذ يتعذّر الحدّ من هذه العادة، وفق إدراكنا لعناد الشعب اللبناني، ما علينا إلا أن ندعو وزير الداخليّة الى إصدار قرار بمنع استخدام هذه المفرقعات، ووزير الاقتصاد بمنع استيرادها.
وحينها، يتاح للبنانيّين أن يتنعّموا بنومٍ هانئ.

 

بقلم داني حداد - lebanonfiles


 




 


 
 

Espace Économique - Espace Municipalité - Espace Culture - Espace Historique
Contact - Statistiques - Carte - Discussion - E-Cards
  free web site counter

   Designed and Developed by Webserv

                                                                                            Created by C & C Najjar

ع