|
سيادة المطران بولس مطر
في زيارة رعويّة الى المتين في 15 و16 أيلول 2007

لا نستطيع أن ندخل إلى المتين والمتين في قلبنا على
الدوام من دون أن نذكر حضورها الخاص في أبرشيتنا
البيروتية وفي كنيستنا المارونية وفي وطننا العزيز
لبنان
ألمطران بولس مطر

استقبال امير من امراء الكنيسة



يتوسط كوكبة من المستقبلين والاتجاه مار
يوحنا


مستقبلون امام الكنيسة

يهمّون بالدخول


في صالة مار يوحنّا : مع
الاخويّات

والفرسان

والطّلائع

في كنيسة السيدة

عندما أذكر أهل المتين أذكر الوحدة الوطنية الصادقة
التي تؤمنون بها والتي تحافظون عليها على الرغم من
الغيوم التي تعبر فوق جبالنا، لكن الغيوم تعبر والجبال
تبقى. نحن أصيلون جميعًا بكل طوائفنا في هذا الجبل وفي
كل لبنان في اختيارنا لهذا الوطن الذي هو صنع الله
المطران بولس
مطر

وعندما أذكر المتين، أذكر خصائص لبنانية يجب أن تبقى
كالتنوّع الفكري والسياسي وإلى ذلك وحدة القلوب
والأيادي من أجل وطن واحد، هكذا كان لبنان وهكذا يجب
أن يبقى. ونحن اليوم نحيا ظروفًا ليست هي كل الدنيا،
مررنا بغيرها ونمر إلى شاطئ الأمان بقوة الله الذي
يقوّينا، بالمحبة الصادقة التي تغني هذا الشعب.
المطران بولس مطر

تدشين صالة كنيسة السيدة

اليوم الثاني : تحضير تلاستقبال
في الساحة

بالسف والترس

المطران خليل أبي نادر، قبل الحرب وإبّانها وبعدها،
صمد رجل الوحدة ورجل اللبنانية الصادقة، رجل وحدة
بيروت والجبل ولبنان. وإن كنا اليوم نعود يا إخوتي إلى
هذه الروح الأصيلة، روح آبائنا وأجدادنا، فبعض الفضل
لذلك يعود إلى سيادة المطران خليل أبي نادر ومن كانوا
معه في رسالته السامية
ألمطران بولس مطر

مع الحضور

تذكاريّة مع موسيقى المتين
يا أبناء المتين الكرام، لقد غمرتموني بالأمس واليوم
بمحبتكم الآتية إلى قلوبكم من الرب يسوع المسيح، وإني
فيما أشكر لكم كل هذه المحبة، أسأل الله من كل قلبي أن
يرسّخكم فيها وأن تكونوا اليوم وغدًا كما كنتم على
الدوام في المتين أعلام وطنيّة وروحانيّة وإنسانيّة
مميّزين
المطران بولس مطر
|